حذر بنك انجلترا من أن بريطانيا محصنة جزئيا فقط ضد الأزمة المالية في أوروبا كما حذر من أن إعادة توزيع رأس المال تمثل خطرا متوسط المستوى. وقال المصرف المركزي في تقريره نصف السنوي بشأن الاستقرار المالي إن إعادة توزيع رأس المال في العالم يزيد من مخاطر زيادة سخونة أسواق بعض الاقتصادات الناشئة.
وقال المصرف إن تدفق رأس المال في أصول آمنة وبالرغم من الارتفاع الأخير لاتزال عائدات السندات منخفضة في العديد من الاقتصادات المتقدمة. وأضاف: هناك إشارات على هذا البحث المكثف عن الإيرادات ومنها البحث في أصول الأسواق الناشئة والعائدات المنخفضة قد تغطي أيضا على إجهاد زائد بين بعض المقترضين المحملين بالأعباء ومنهم الأسر والشركات والصناديق السيادية.
ودعا المصرف المصارف التجارية إلى الصمود والتقوي تدريجيا عبر الاحتفاظ بالأرباح وهو ما يمكن أن يزيد إذا قلصت المصارف من توزيع الأرباح على حملة الأسهم والعاملين. وتعد ممتلكات المصارف البريطانية من الديون السيادية التي أصدرتها دول محملة بالأعباء، صغيرة نسبيا.
ولكن مجموع المطالبات على تلك الاقتصادات، ومنها الإقراض للأسر والشركات، أكبر من ذلك. وقال التقرير إن خسائر مثل تلك القروض قد تزيد في حالة ترافق مخاوف سيادية عالية مع ضعف الأحوال الاقتصادية ومخاطر الائتمان قد تتضاعف أيضا بسبب ترابط النظام المصرفي الأوروبي. وتبلغ المطالبات الموجودة بحوزة المصارف البريطانية نحو 300 مليار جنيه استرليني أي نحو470 مليار دولار على كل من فرنسا وألمانيا، اللتين تدين معظم الاقتصادات المتأثرة بالأزمة لنظامهما المصرفي بأكثر بكثير.
أ ب