تتسلم مصر مع بداية الشهر المقبل أول حفار بحري تم تصنيعه في الصين بتكلفة 270 مليون دولار أميركي لصالح شركة سينو ثروة المملوكة مناصفة بين الجانبين المصري والصيني للاستفادة منه في عمليات الحفر البحري النفطية المستقبلية المخطط لها خلال المرحلة القادمة.

وقالت شركة سينو ثروة النفطية التي تعمل في مجال حفر وإصلاح آبار البترول والغاز ان الحفار بمواصفات عالية القدرة ونسعى للاستفادة منه في ظل توافر الفرص الاستثمارية الجيدة في قطاع البترول المصري.

واضافت ان الحفار الجديد سينضم لأسطول الحفارات التابع لشركة سينو ثروة والذي يبلغ حاليا 16 حفارا بما يسهم في استكشاف وتنمية حقول البترول داخل مصر وخارجها.

ووقعت مصر والصين مذكرة تفاهم بشأن إقامة معمل تكرير تبلغ طاقته 15 مليون طن سنويا كمرحلة أولى مع إضافة 15 مليون طن أخرى في المرحلة الثانية لتأمين احتياجات السوق المصري من مواد البترول.

وقال رئيس مجلس إدارة سينو ثروة المهندس أسامة الإبياري ان الحفار الجديد(بحري 1) له القدرة على العمل في مياه تصل إلى عمق 400 قدم، وعلى حفر آبار زيت وغاز يصل عمقها إلى 30 ألف قدم، وبذلك سيكون واحدا من أكبر أجهزة الحفر البحرية التي تعمل في مصر، ويتسع ل120 فردا من طاقم العمالة.

وبلغ حجم التبادل التجاري بين مصر والصين خلال العشرة شهور الاولى من العام الحالي 5800 مليون دولار منها صادرات مصرية تبلغ حوالي 850 مليون دولار.

القاهرة ـ محسن محمود