توقعت مصادر عقارية أن يشهد السوق العقاري بأم القيوين انتعاشاً غير مسبوق في مختلف أنواع التداولات العقارية بنسبة تفوق الـ 20%، حيث إن الأسعار في زيادة مطردة بمختلف أنحاء ومناطق الإمارة.

وأشارت مصادر عقارية إلى أن السوق سجل حركة نشطة، فيما حاول أصحاب المكاتب العقارية الاستفادة منها ولاسيما أن التوقعات تشير إلى انتعاش السوق العقاري بالإمارة في مختلف الميادين، حيث شهد كثيراً من الصفقات التي تمت خاصة في منطقة الأبرق، موضحين أن الانتعاش الحالي في السوق يرجع إلى كم المشاريع المعروضة والبنايات الجديدة التي ستدخل السوق قريبا.

وذكرت مصادر عقارية أن معظم النشاط العقاري تركز خلال الفترة السابقة على عمليات بيع وشراء الأراضي الاستثمارية خارج ووسط المدينة، حيث بدأ عدد من المستثمرين شراء الأراضي من أجل إقامة مشاريع استثمارية متنوعة. موضحين أن هناك استفسارات كثيرة من الراغبين بالسكن في أم القيوين خاصة أصحاب الدخول المتدنية رغم ارتفاع الإيجارات بأم القيوين ولكن بأسعار أقل مما هو موجود في الإمارات الأخرى.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الأسعار الرخيصة والمعتدلة للعقار في أم القيوين تمكن الإمارة لأن تكون جاذبة للسكن والإقامة فيها وهذا الأمر يؤدي إلى زيادة النشاط التجاري والاقتصادي إذا ما تم توفير التيار الكهربائي والبنايات الاقتصادية التي تناسب أصحاب الدخول المتوسطة، لافتين إلى أنه من المتوقع أن يعود السوق مجددا إلى النشاط بداية العام المقبل.

وأضافوا أن السوق شهد حركة مبايعات في منطقة الثعوب التي بلغت قيمة القدم المربع فيها 21 درهما حيث تم بيع عدد كبير من الأراضي بمساحات مختلفة، مبينين أن السوق العقاري في الإمارة مبشر لأن هناك إقبالا واستفسارات عديدة من مستثمرين من داخل الإمارة وخارجها وأن هناك الكثير من المنشآت الحكومية التي سوف تنتهي بنهاية العام الحالي والتي من شأنها أن تنعش السوق العقاري كثيرا.

وأوضحوا أن سعر القدم المربع بالمنطقة الصناعية 22 ـ 25 درهماً ومنطقة السلمة سكني القدم المربع 30 ـ 35 درهماً والتجاري 40 ـ 50 حسب الموقع ، لافتين إلى أن أسعار الإيجارات بأم القيوين شهدت استقراراً حيث بلغ إيجار الغرفة وصالة في البيت الشعبي 15 ـ 18 ألف درهم وغرفتين وصالة في البنايات القديمة من 16 ـ 18 ألف درهم، وفي البنايات الجديدة سعر الغرفتين وصالة 22 ـ 25 ألف درهم.

أم القيوين ـ عصام الدين عوض