قدم مجلس إدارة جمعية دار البر التهنئة لأسرة برنامج أبواب الخير بمناسبة فوز البرنامج بجائزة الشارقة للعمل التطوعي، وصرح خلفان خليفة المزروعي رئيس مجلس إدارة الجمعية أن برنامج أبواب الخير الذي يقدم عبر أثير وشاشات مؤسسة دبي للإعلام وعبر إذاعة نور دبي، فتح بوابة الأمل لكثير من الحالات المحتاجة لسداد ديونها أو العلاج.


وكانت انطلاقة برنامج «أبواب الخير» قبل خمسة أعوام مع انطلاقة «نور دبي» وبلغت حلقاته التي تم بثها 175 حلقة ما بين حلقات إذاعية وتلفزيونية، وبلغ ما تم صرفه من مبالغ للحالات الإنسانية طوال فترة بث البرنامج أكثر من 15 مليون درهم وإجراء أكثر من 20 عملية لزراعة القوقعة، وتتكلف العملية الواحدة 125 ألف درهم.

وقدم البرنامج المساعدة للكثيرين من نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية، والتبرع ببناء العديد من المساجد ودور الأيتام وحفر الآبار في عدد من الدول الإفريقية والآسيوية، وطباعة كميات كبيرة من مصحف البر والكتب الخاصة بالمسلمين الجدد.

وذكر المزروعي أن فرحة جمعية دار البر كانت كبيرة بعد إعلان الفوز بجائزة الشارقة للعمل التطوعي، ونهنئ أسرة دبي للإعلام وفي مقدمتهم سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي رئيس مؤسسة دبي للإعلام وأحمد الشيخ العضو المنتدب للمؤسسة، ولجميع المسؤولين فيها ولأسرة إذاعة نور دبي وأسرة قناة نور دبي الفضائية.

وهنأ المزروعي أسرة دار البر ممثلة في كل فرد يعمل أو يتطوع فيها وشكر المتبرعين الذين ساهموا في البرنامج منذ اليوم الأول لبثه.

وأشار المزروعي إلى أن رعاية دار البر للبرنامج جاءت بقناعة تامة من مجلس إدارة الجمعية لأهمية الإعلام في مساندة الجهود الخيرية والتطوعية التي يقوم بها أبناء الدولة في كل المحافل مقتدين في ذلك بقادتهم الذين غرسوا ـ حفظهم الله ـ هذه الخصلة في أبناء الوطن ذكوراً وإناثاً.

ونوه المزروعي إلى دور قطاع الشؤون المحلية وخاصة إدارة الزكاة في دعم البرنامج والإعداد والتنسيق، ومشيراً إلى أن هذا الفوز هو تقدير لجهود مؤسسة دبي للإعلام وجمعية دار البر في مجال دعم العمل الخيري والإنساني.

ومن جهة أخرى أعلن مركز المعلومات الإسلامي التابع لجمعية دار البر عن إشهار إسلام 264 شخصاً من الأفراد والأسر خلال شهري أكتوبر ونوفمبر 2010.

وأفاد يوسف السعيد مدير مركز المعلومات الإسلامي أن المركز شهد تقدماً خلال الشهرين الماضيين في إشهار الإسلام به بشكل يومي من قبل العديد من أبناء الجاليات بالدولة.

حيث أشهر 104 أشخاص إسلامهم خلال شهر أكتوبر، و160 شخصاً خلال شهر نوفمبر 2010م، ويقدم المركز التوعية السليمة لهؤلاء ويوزع عليهم الكتب والأشرطة المترجمة بلغاتهم التي تشرح مبادئ الإسلام وترجمة معاني القرآن الكريم والسنة المشرفة بالصينية والروسية والفلبينية والإنجليزية والأوردو والهندية وغيرها، وذلك بأسلوب سهل مبسط يدعوهم إلى الإيمان بالله تعالى ووحدانيته وسماحة الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة.

وأشار السعيد إلى أن المركز يتميز بأسلوبه في عرض سماحة الإسلام والثقافة الإسلامية الوسطية وصحيح الدين والسنة لغير المسلمين ليتعرفوا على الصورة الحقيقة الناصعة للإسلام وما قد يعتريهم من قضايا تحتاج إلى توضيح حتى ينجلي الأمر لديهم ويعرفوا طريق الحق والرشاد، ولمن يريد أن يطلع على نماذج من قصص الهداية بالمركز فنحن نرحب به.

وأضاف اننا قمنا بتوزيع أكثر من 15 ألف كتاب وشريط تعريفي للإسلام عن طريق المركز وفروع جمعية دار البر التي يتبعها المركز خلال الشهرين الماضيين، إضافة إلى توزيع أكثر من 30 ألف نسخة مصحف البر الذي تقوم الجمعية بطباعته، وتعود هذه الكتب والأقراص المدمجة والأشرطة والدروس بالنفع لمن قرأها أو استمع إليها وعلى الإخوة الذين هداهم الله للإسلام وتمكن الإيمان من قلوبهم، فمنهم من قطع شوطاً في حفظ القرآن.

ومنهم من أخذ على عاتقه هداية الآخرين لما عرف من الحق، ونحن بدورنا نستقبل أعداداً كبيرة بشكل يومي من الجاليات مستفسرين عن الإسلام وينطقون الشهادتين عندما يعرفون سماحة هذا الدين العظيم ويتعرفوا حينئذ على شخصية وخلق النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم نبي الإنسانية والرحمة الذي أرسله ربه رحمة للعالمين.

وأشار السعيد إلى أن المركز لا يدخر جهداً في توعية الجاليات غير المسلمة ضمن الدور المناط به، ومن ثم تعهده بتقديم خدماته للمسلمين الجدد بشكل مميز متعاوناً في ذلك مع مؤسسات المجتمع المدني وفعالياتهم الخيرية والإنسانية على مدار السنة، ومن خلال المساعدات التي يتلقاها من أهل الخير والبر لرعاية أمثال هؤلاء حيث نجد منهم بعض الأسر المتعففة التي تدخل في الإسلام وهي بحاجة فعلية للرعاية والمساعدة.

وبالتالي كونهم أصبحوا إخوة لنا في الإسلام ويحتاجون لرعاية خاصة منا لتأليف قلوبهم على الدين، وهذا واجبنا الذي لا نحيد عنه إرضاء لله ورسوله، راجين من أهل الخير تقديم تبرعاتهم ومساعداتهم إلى جمعية دار البر وفروعها لمواصلة مشروعاتها الخيرية والإنسانية، فالدال على الخير كفاعله، ولن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون.