رصد مسؤول في بنك إتش بي سي عودة رؤوس الأموال الأجنبية مجددا إلى أسواق المال في دولة الإمارات ، مؤكدا أن هذه العودة تحقق فوائد للمصارف المحلية والأجنبية في الدولة من ناحية تعزيز قدرتها على الحصول على التمويلات الأجنبية الطويلة الأجل، لافتا إلى أن كل من المناطق الحرة وقطاع الشركات الصغيرة يتيحان الآن فرصا استثمارية للمصارف ، وكشف عن أن البنك أطلق صندوقا بالتعاون مع الحكومة في الإمارات لتمويل الشركات الصغيرة بقيمة مئة مليون دولار .
وقال نيك لفيت رئيس قسم الخدمات المصرفية التجارية لدي بنك إتش بي سي إنه حدث تحسن في الإقراض المصرفي لشركات القطاع الخاص في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي ، كما تحسنت ثقة المصارف بشأن آفاق الاقتصاد الإماراتي بشكل كبير ، وذلك بالمقارنة مع ما كان عليه الوضع لدى نشوب الأزمة المالية العالمية .
ولفت نيك لفيت إلى أن ثبات سعر النفط عند مستوى يتجاوز 80 دولارا للبرميل من شأنه أن يقدم الكثير من الدعم للاقتصاديات الخليجية ، خاصة اقتصاد دولة الإمارات.
ورصد نيك أن رغبة الحصول على رؤوس الأموال ما زالت قوية في الإمارات أسوة بدول الخليج الاخرى ، لافتا إلى أن هناك دلائل تبين تزايد الأنشطة المتعلقة بعمليات الاستحواذ والمشروعات المشتركة خلال النصف الثاني من العام الجاري ، وأنه من المتوقع أن يشهد هذا النشاط المزيد من الصعود خلال العام المقبل ، بيد أنه قدر بأن هناك زيادة في أعداد صفقات القروض المجمعة على نحو يشير إلى حدوث تحسن في هذه الشريحة من السوق ، وأنه من المتوقع إبرام المزيد من صفقات القروض المجمعة في عام 2011 . وأعرب نيك عن اعتقاده بأن الكثير من المصارف في الإمارات لم تعظم استفادتها من الفرص التي يتيحها القطاع التجاري في دولة الإمارات ، مشيرا إلى أن قطاعي المناطق الحرة والصناعات الصغيرة يتيحان فرصا ضخمة للقطاع المصرفي ، وأن بنك إتش إس بي سي يتطلع إلى توثيق علاقاته الاستراتيجية مع قطاع الصناعات الصغيرة .
دبي - مجدي عبيد
