ازدهر سوق السندات في الإمارات نتيجة تحسن تصنيفات الشركات المحلية المصدرة للأسهم، بعد توقف دام لمدة عامين. وقال تومي ترانكس المحلل في ستاندارد آند بورز المقيم في دبي ان هناك مزيدا من الطلبات على سندات الشركات التي تصنف لأول مرة، مما يعني فتح باب جديد امام الشركات التي تحتاج الى تمويل كبير، وفق ما ذكرته صحيفة نيويورك تايمز.

وازدهرت اسواق السندات في منطقة الخليج في السنوات الاخيرة، غير أنها لا تزال تحت سيطرة السندات الحكومية بنسبة كبيرة حتى الآن. وثبت أن المؤسسات الاخرى غير الحكومية اما غير راغبة في طرح سندات أو غير قادرة على ذلك.

غير أن سعي المستثمرين الدوليين وراء العائدات المرتفعة الى جانب نضوب معين القروض المصرفية في الوقت الحالي وحاجات التمويل للشركات الخاصة، كل هذا يعني أن اسواق الدين المحلية في الخليج سوف تبدأ في الاتساع لتشمل منتجات عالية العائدات في العام المقبل، وفق ما توقعته صحيفة فاينانشيال تايمز.

والسندات عالية العائدات هي نوع من استدانة الشركات المصنفة تحت مستوى استثماري، او يقال انها شركات اسهم «سيئة» وغالبا ما تكون سنداتها بكوبونات أو سعر فائدة لايقل عن 350 نقطة اساس فوق سعر فائدة سندات الحكومة الاميركية.

وباعت شركة ام بي لخدمات البترول العمانية سندات خماسية بقيمة 320 مليون دولار بكوبون سعر فائدته 25. 11%، ومن قبلها باعت دار الاركان السعودية سندات بقيمة 450 مليون دولار في فبراير الماضي بسعر فائدة 11%.

ويقول انجلو تارباك الشريك في شركة لاتام آند واتكينز القانونية التي عملت على تلك الاصدارات «اننا لا ننجرف لكننا لانعتقد أن الامر خيالي». واضاف أن المستثمرين سوف يقبلون على الشراء وشركات الخليج تحتاج الى اموال والسندات عالية الفائدة هي الخيار الامثل في الوقت الحالي.

دبي ـ أشرف رفيق