نجح بنك أبوظبي الوطني في إصدار ثاني صكوك في تاريخ البنك، حيث قام بإصدار صكوك ب500 مليون رينجت ماليزي (68. 587 مليون درهم) ضمن برنامج البنك للصكوك متوسطة الأجل بالعملة الماليزية والذي تبلغ قيمته الإجمالية 3 مليارات رينجت.

وتم إصدار الصكوك التي تستحق بعد 10 سنوات بتسعيرة 9. 4% فيما تولى إتش إس بي سي ورويال بنك أوف سكوتلاند وماي بانك إدارة إصدار الصكوك التي تسهم في زيادة تنويع مصادر التمويل لبنك أبوظبي الوطني.

وقال محمود العرادي، المدير العام لقطاع الأسواق المالية ببنك أبوظبي الوطني ان الإصدار شهد إقبالاً كبيراً رغم صعوبة إصدار سندات أو صكوك في هذه الفترة من العام، حيث بلغ معدل تغطية الإصدار أكثر من ضعف الحجم المطلوب، الأمر الذي يعكس الاهتمام الكبير بالاستثمار في إصدارات بنك أبوظبي الوطني، مشيرا الى ان الصناديق الاستثمارية مثلت 33% من المستثمرين وشركات التأمين 27% والمؤسسات المالية 10% فيما بلغت نسبة الشركات والمؤسسات الأخرى 30% من إجمالي المستثمرين في صكوك بنك أبوظبي الوطني.

واوضح ان إصدار هذه الصكوك التي تم إصدارها بعد 6 أشهر من أول صكوك يقوم البنك بإصدارها في يونيو الماضي يؤكد التزام بنك أبوظبي الوطني بزيادة معدلات الدخل للمستثمرين في إصداراته بالعملة الماليزية وتلبية متطلبات المستثمرين، بالإضافة إلى ذلك فإن هذا الإصدار يأتي ضمن تنفيذ استراتيجية البنك لتنويع مصادر التمويل وتمديد آجال استحقاقاته المالية.

وأعرّب محمود العرادي عن سعادته بنجاح الإصدار الجديد كونه يعكس تفهم المستثمرين لمتانة الوضع المالي والائتماني للبنك، كما يعكس قدرته ومرونته في تلبية متطلبات المستثمرين وتنويع مصادر تمويله مشيرا الى ان بنك أبوظبي الوطني أطلق برنامج الصكوك متوسطة الأجل بالعملة الماليزية لتتوافق مع متطلبات المستثمرين ومديري الصناديق الاستثمارية وصناديق التقاعد الإسلامية في ماليزيا وآسيا للاستثمار في إصدارات البنك.

وقال ستيفن جوردان المدير العام لمجموعة إدارة السيولة ومنتجات الفوائد ببنك أبوظبي الوطني ان البنك نجح في استقطاب طلبات للاستثمار في هذه الصكوك، حيث بلغت قيمة الطلبات أكثر من مليار رينجت وهو ما يعد إنجازاً في هذا الوقت من العام، إذ يكون عدد كبير من المستثمرين قد أنجزوا أهدافهم الاستثمارية، كما أن الإصدار يستحق بعد 10 سنوات.

واضاف ان نجاح الإصدار يؤكد صحة توقعات بنك أبوظبي الوطني في يونيو الماضي حين أكد أن الصكوك التي نجح بنك أبوظبي الوطني في إصدارها ستفتح الأبواب أمام مؤسسات أخرى من المنطقة لإصدارات في السوق الماليزية وتمتين العلاقات مع المستثمرين الآسيويين، فمنذ ذلك الوقت قامت عدد من المؤسسات من المنطقة بإصدار صكوك في ماليزيا وآسيا.

أبوظبي ـ «البيان»