عقد مجلس أصحاب العلامات التجارية وهو أضخم مؤسسة غير ربحية في منطقة الخليج تهدف إلى مكافحة التقليد والغش التجاري إجتماع جمعيته العمومية الثانية يوم الخميس الموافق 15 ديسمبر 2010 بفندق فيرمونت دبي وهو الإجتماع الذي شهد التصويت على إختيار مجلس الإدارة الجديد.

ونظم مجلس أصحاب العلامات التجارية أكثر من 100 دورة تدريبية لتعزيز مهارات نحو 1000 من مفتشي الجمارك ومسؤولي تطبيق القانون بمختلف أنحاء دول الخليج فضلا عن العمل عن كثب مع مختلف الدوائر الحكومية وشركات القطاع الخاص أصحاب العلامات التجارية إلى جانب تدشين العديد من حملات التوعية لنشر الوعي العام بين الجمهور حول مخاطر شراء وإستهلاك البضائع المقلدة على الصحة والإقتصاد والخزانة العامة للدولة وفي الإمارات قام مجلس أصحاب العلامات التجارية بتوفير الدورات التدريبية لأكثر من 1000 طالب وربة منزل حول حقوق الملكية الفكرية والبضائع المقلدة.

اقتراع

شارك في عملية الإقتراع الأعضاء ال17 المخولين بالتصويت لاختيار مجلس الإدارة الجديد المكون من خمسة أعضاء من بين 9 أعضاء ترشحوا لمجلس الإدارة حيث أسفر التصويت عن اختيار مجلس الإدارة الجديد الذي يتكون من نوكيا ونستله وبريتيش أميريكان توباكو ونيسان وشركة فورد للسيارات. كما قام المقترعون ايضا باختيار ثلاثة اعضاء مجلس إدارة احتياطيين هم بيرسدورف ودايملر وثري إم. وتم اختيار شركة التميمي ومشاركوه وراوس ومشاركوه كأعضاء مجلس إدارة عن أعضاء المجلس من قطاع مكاتب المحامتة ووكلاء تسجيل العلامات التجارية. ومن المقرر أن يجتمع مجلس الإدارة المنتخب أواخر شهر يناير المقبل للتصويت على اختيار رئيس مجلس الإدارة الجديد للعام 2011.

محاضرة

ومع انتهاء جلسة التصويت لإختيار أعضاء مجلس الإدارة الجديد قدم عمر شتيوي رئيس مجلس الإدارة الحالي والمستشار الإقليمي لشؤون الملكية الفكرية بشركة نستله للشرق الأوسط وشمال إفربيقيا والقرن الإفريقي محاضرة تعريفية تناولت جميع الأنشطة والمبادرات الناجحة التي نفذها المجلس خلال العام 2010 حيث عبر عن خالص امتنانه وتقديره لدعم وتعاون مختلف الجهات والإدارات الحكومية بمنطقة الخليج لجهود المجلس في حماية حقوق الملكية الفكرية و لمكافحة انشطة الغش التجاري ثم قدم عمر عبيدات الشريك بشركة التميمي ومشاركوه للمحاماه أحد اعضاء مجلس إدارة مجلس أصحاب العلامات التجارية محاضرة حول الثغرات التي يعانيها نظام الملكية الفكرية وجهود مجلس أصحاب العلامات التجارية في التعامل مع مشكلات إعادة التصدير. كما تضمنت أجندة الاجتماع نقاشا عاما حول آراء القطاع الحكومي حول الإتفاقيات التعاونية التي وقعها المجلس مع مختلف الإدارات الحكومية.

وقال عمر شتيوي: كأول رئيس مجلس إدارة لمجلس أصحاب العلامات التجارية سعدت بالعمل شخصيا وبشكل وثيق مع جميع الجهات ذات العلاقة سواء بالقطاع الحكومي مثل وزارة الاقتصاد والجمارك ودوائر التنمية الإقتصادية وإدارات حماية المستهلك فضلا عن القطاع الخاص بما يشمل الشركات أصحاب العلامات التجارية والشركات القانونية.

وستقوم الشركات الاخرى بالمجلس بالتعامل مع تحديات العام المقبل حيث أشعر بعظيم الفخر تجاه مجلس أصحاب العلامات التجارية وأهدافه المرسومة وأعضائه وجميع النجاحات التي حققها كما لا أزال أتذكر تلك الأيام عندما كان عدد أعضاء المجلس 6 أعضاء مؤسسين فقط والآن أشعر بسعادة بالغة لوصول قاعدة الأعضاء إلى 37 عضوا. كما انني أؤمن بأن المجلس يعد نجاحا كبيرا وحقيقيا في مجال حماية حقوق الملكية الفكرية ومواصلة مكافحة أنشطة التقليد وحماية مصالح أعضاء المجلس وجمهور المستهلكين وبلا شك فإن مجلس أصحاب العلامات التجارية سيواصل تعزيز علاقاته الحالية مع إدارت تطبيق القانون في إمارة دبي وباقي إمارات الدولة وكذلك في كافة دول الخليج العربي وتكوين علاقات جديدة ومتميزة تسهم في تعزيز جهودنا لمحافحة أنشطة الغش التجاري.

وأضاف عمر شتيوي : ترجع أهمية اجتماع الجمعية العمومية لمجلس أصحاب العلامات التجارية نظرا للتصويت على انتخاب مجلس الإدارة الجديد وحضر أيضا ممثلون لجمارك دبي ودائرة التنمية الإقتصادية في دبي وبلدية دبي وهى الجهات التي تحظى بخالص الشكر والتقدير من جانب مجلس أصحاب العلامات التجارية على جهودها الممتازة لحماية حقوق الملكية الفكرية للشركات أصحاب العلامات التجارية فضلا عن جهودهم الدؤوبة لمكافحة أنشطة الغش التجاري وإتلاف البضائع المقلدة حيث ستتواصل مثل هذه اللقاءات مستقبلا الأمر الذي يعكس علاقات الشراكة والتعاون البناء بين القطاعين الحكومي والخاص.

مذكرات

وعلى مدار السنوات الماضية قام مجلس أصحاب العلامات التجارية بتوقيع خمس مذكرات تفاهم مع مختلف هيئات الجمارك وإدارات القانون في منطقة الخليج وخارجها بما في ذلك وزارة الإقتصاد في الإمارات وجمارك دبي وجمارك الشارقة وجمارك رأس الخيمة ولجنة حماية جودة العلامات التجارية في الصين والمنتدى الدولي لحماية حقوق الملكية الفكرية في اليابان.