أفادت دارسة جديدة صادرة عن «يوغوف سيراج» المتخصصة في مجال الأبحاث والدراسات وبتكليف من شركة موتورولا، أن أكثر من 25 بالمائة من النساء أكدن أن مواقع الشبكات الاجتماعية ومميزات التراسل الفوري (الشات) تشكل الأسباب الرئيسية لامتلاك أحد الهواتف الذكية، مقارنة مع 18 بالمائة من الرجال.

وبالإضافة إلى التواصل مع الشبكات الاجتماعية، تشكل مميزات التراسل الفوري (الشات) في منطقة الشرق الأوسط أحد العوامل المهمة بالنسبة للمستخدمين من العنصر النسائي المولعين بالمحادثات والمراسلات القصيرة مع العائلة والأصدقاء. واستطلعت الدارسة التي أجريت خلال فترة الإعداد لإطلاق هواتف موتورولا الذكية فليب آوت وديفاي في منطقة الشرق الأوسط، آراء 755 شخصاً من الإمارات و752 شخصاً من المملكة العربية السعودية في محاولة لمعرفة الأسباب الحقيقية والدوافع التي تقف وراء القرار بشراء أحد الأنواع المتعددة من الهواتف الذكية. واستطلعت الدراسة آراء 1507 أشخاص منهم 980 رجلاً و527 امرأة.

وتشكل وظائف وإمكانيات تصفح الإنترنت أبرز الاهتمامات المشتركة بين الرجال والنساء، حيث أشار 71 بالمائة من الرجال إلى أن التكنولوجيا تحظى بالأولوية عند القرار بشراء هاتف ذكي، في حين كانت هذه النسبة أقل لدى النساء عند اتخاذهم القرار بشراء هاتف ذكي.