سيدتان تنامان على مقاعد في إحدى صالات مطار أثينا، حيث شل اضراب عام اليونان. وتوقف مئات الآلاف عن العمل للاحتجاج على حزمة ثانية من اجراءات التقشف في ميزانية 2011، ما ادى الى توقف الخدمات الجوية والبحرية وخدمات السكك الحديدية.
ويأتي هذا الاضراب السابع لهذا العام فيما طرح الحزب الاشتراكي الحاكم مجموعة جديدة من الاصلاحات في اطار اعادة هيكلة الاقتصاد طالب بها الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي مقابل توفير صفقة انقاذ لليونان الذي تعاني من ازمة مالية حادة. كما انضم الى الاضراب المهندسون المدنيون والصحافيون والمحامون. ولليوم الثالث على التوالي بعد اضراب عمال النقل تشهد اثينا ازدحامات مرورية خانقة.
أ ف ب
