أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني أنّ الحركة الجوية في أجواء الدولة استطاعت أن تحقق نمواً وصل إلى معدل 6. 9% خلال شهر نوفمبر الماضي، قياساً للشهر نفسه من العام 2009، وأفاد التقرير الشهري الصادر عن الهيئة بأنّ إجمالي الحركة الجوية لشهر نوفمبر 2010 بلغ 56654 حركة، بمعدل 1888حركة يومية للطائرات، وهو أعلى معدل تصل إليه الحركة الجوية اليومية في الدولة على مدار العامين الماضيين.
وأظهر تقرير نوفمبر 2010 إجمالي الحركات الجوية في مطارات الدولة، إذ جاءت دبي في المرتبة الأولى بعدد 25363 حركة، فيما جاءت الرحلات العابرة في المرتبة الثانية بعدد 11938حركة ، وجاءت أبوظبي في المرتبة الثالثة بعدد 8293 حركة، وحسب التقرير فقد حلّت الحركات الجوية في مطار الشارقة الدولي في المرتبة الرابعة بعدد 5323 حركة، وجاءت الرحلات الجوية المحلية بين مختلف مطارات الدولة في المرتبة الخامسة بعدد 4230 حركة ، وبلغ عدد الرحلات الجوية في مطار الفجيرة الدولي 507 حركة، وفي مطار العين 173 حركة، وفي مطار رأس الخيمة الدولي 310 حركات، كما شهد مطار آل مكتوم الدولي 133 حركة شحن.
وأشار التقرير إلى أن الهيئة قامت فيما يتعلق بعمليات السلامة الجوية بإتمام 11 معاملة متعلقة بتراخيص لشركات صيانة الطائرات و26 معاملة لشهادات تسجيل الطائرات، بالإضافة إلى 44 معاملة لشهادة الجدارة الجوية للطائرات، وقامت الهيئة بإجراء 28 عملية تفتيش وتدقيق وإصدار 8 شهادات للمشغلين الجويين، وإجراء 5 معاملات للتعديل على الطائرات، وإصدار 33 شهادة محاكي الطائرة، وبلغ عدد تصاريح الامتحانات الخاصة بفئة الطائرة ومحاكي الطائرة 38 تصريحاً، كما بلغ عدد عمليات التفتيش على الطائرات الأجنبية عمليتين، أما بشأن نظام الإبلاغ عن حوادث الطيران فقد بلغ عدد التقارير المقبولة 86 تقريراً.
أما على صعيد عمليات الأمن والبنية التحتية فقد قامت الهيئة العامة للطيران المدني بإجراء 22 عملية تفتيش وتدقيق، وقامت الهيئة في هذا الصدد أيضاً بإعداد 221 تقريراً لوقائع برج المراقبة في المطارات، كما قامت الهيئة بعقد 21 اجتماعاً على المستوى الداخلي والخارجي فيما يتعلق بعمليات الأمن والبنية التحتية مع العديد من المؤسسات والشركات العاملة في قطاع الطيران المدني في الدولة. كما نظمت الهيئة دورتين لعمليات التدريب على الطوارئ، إضافة إلى تحرير 8 مخالفات للسلامة في البنية التحتية.
وقال سيف محمد السويدي مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني: شهد الشهر الماضي حدثين مهمين، إذ عكس حصول مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية على جائزة برنامج خليفة للأداء الحكومي المتميز تلك الحالة المشهودة لتوظيف التقنيات والتطبيقات الحديثة في قطاع الملاحة الجوية على مستوى العالم، والتي سنواصل تعزيزها في المستقبل.
كما أن انتخاب الكابتن عائشة الهاملي ممثل الدولة لدى الايكاو يبرز الدور الفاعل لها مع اللجان الفنية المتخصصة، وحرصها الواضح على توثيق العلاقات في قطاع الطيران المدني بين الإمارات والعديد من الدول، إضافة إلى تمثيلها للمصالح العربية لدى الايكاو في هذا القطاع.
دبي- «البيان»
