أعلن المهندس محمد صالح بدري مدير عام هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس مواصفات بالوكالة، أنه سيتم الانتهاء من إعداد المواصفات القياسية الخاصة بكفاءة الطاقة للمكيفات في صورتها النهائية قريبا، مشيرا الى ان تطبيق البرنامج الإلزامي لمطابقة بطاقات البيان للأجهزة الكهربائية لكفاءة وترشيد استهلاك الطاقة اعتبارا من بداية شهر يونيو المقبل، مشيرا الى انه من المتوقع أن تصل نسبة الترشيد الى 30%.
وتوقع على هامش ندوة كفاءة استهلاك الطاقة في مكيفات الغرف أن يتم اعتماد اللائحة التنفيذية للبرنامج الإلزامي لمطابقة بطاقات البيان للأجهزة الكهربائية لكفاءة وترشيد استهلاك الطاقة من قبل مجلس إدارة الهيئة قبل نهاية عام 2010.
وشارك في الندوة التي نظمتها هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس بدبي 96 متخصصاً ومعنياً ممثلين عن 44 مصنع وموزع ووكيل لمكيفات الهواء بالدولة لمختلف الماركات المتداولة بهذا القطاع الحيوي مناقشة الامور المتعلقة ببطاقة البيان لكفاءة استهلاك الطاقة في الأجهزة الكهربائية بالنسبة للمكيفات في إطار إدراك الهيئة لأهمية النقاش وتبادل الآراء والاقتراحات بإشراك جميع المعنيين والجهات ذات العلاقة من القطاعين الخاص والعام للوصول الى أفضل الحلول فيما يخص بطاقة بيان كفاءة الطاقة ونسبة كفاءة الطاقة في المكيفات المنزلية.
تعاون بناء
وأكد بدري ان الهيئة قطعت شوطا كبيرا بالتعاون مع الجهات المختصة نحو إعداد التشريع الجديد لترشيد استخدام الطاقة الكهربائية من خلال استخدام المعدات الكهربائية وأجهزة التسخين والتهوية والتكييف الهوائي والتبريد التي تتوافر بها مواصفات قياسية دولية تكفل انخفاض استهلاكها للطاقة. وأضاف انه سيتم اعداد برامج توعوية من قبل الهيئة للفئات المستهدفة وهي المصانع والتجار والموردين والمقاولين والاستشاريين والمستهلكين وقطاع الرقابية في الدولة لتقديم شرح تفصيلي لهم عن أهداف البرنامج وكيفية استخدام النجوم لترشيد الطاقة عن طريق الندوات والمؤتمرات والاجتماعات.
وأضاف أن إطلاق مشروع كفاءة استهلاك الطاقة الكهربائية للأجهزة المنزلية وخاصة أجهزة التكييف المنزلية التي تشكل النسبة الأكبر من الاستهلاك المنزلي كان من أولويات الهيئة في خطتها لعامي 2010 -2011، مشيرا إلى أن الهيئة تهدف من خلال هذا المشروع الى رفع كفاءة الطاقة في المكيفات المنزلية بالدولة، مما سينعكس ايجابيا على استهلاك الطاقة الكهربائية في المنازل، وبالتالي تخفيض استهلاكها على مستوى الدولة .
وأوضح أن المشروع لن يقتصر على المكيفات الكهربائية وإنما سيتم توسيعه ليشمل الأجهزة المنزلية الأخرى كالبرادات والغسالات وأجهزة الإنارة وغيرها، مشيرا الى أن هذا التوجه يأتي في إطار استراتيجية الحكومة الاتحادية التي من بين أهدافها الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة والمحافظة على البيئة. وقال إن الدراسات أثبتت ان نحو 70 بالمائة من اجمالي استهلاك الطاقة الكهربية بالدولة يستهلك في تشغيل أجهزة التكييف والتبريد والتهوية، لذلك فإن المستهدف بصورة أساسية الاعتماد على أجهزة موفرة للطاقة في هذه القطاعات. وأوضح أن ذلك يأتي تمهيدا لإعداد برنامج إلزامي لمطابقة بطاقات البيان للأجهزة الكهربائية لكفاءة استهلاك الطاقة.
خطوات مهمة
وقال إنه في سبيل تحقيق أهداف البرنامج وإعداده بالشكل الأمثل تقوم الهيئة بعدة خطوات لتنفيذ البرنامج ابرزها إعداد المواصفات القياسية الإماراتية واللوائح الفنية المتعلقة بالبرنامج بالتسيق والاشتراك مع الجهات ذات العلاقة من خلال اللجنة الوطنية المقترحة ورفع المواصفات القياسية الإلزامية والغير إلزامية واللوائح الفنية للمجلس للاعتماد، موضحاً انه تم اطلاق حملة ترويجية توعوية تستهدف كافة شرائح المجتمع للتعريف بأهمية استخدام الأجهزة ذات الكفاءة في ترشيد استهلاك الطاقة وبالتنسيق مع الجهات الحكومية ذات العلاقة وستكون فترة الحملة هي فترة لترتيب أوضاع التجار والموردين والمُصنعين.
من جانبه قال المهندس محمد الملا مدير المقاييس في هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس أنه فيما يتعلق بالمجال الذي ستغطيه اللائحة فإنها ستطبق على الاجهزة احادية الفاز، موضحا الآليات التي سيتم من خلالها اختبار الأجهزة والمواصفات المرجعية التي تحدد ذلك . واشار الى انه تم تقسيم القيم المقبولة لمعدل كفاءة الطاقة «إي إي آر» الى خمسة مستويات تبدأ بنجمة واحدة الى خمس نجوم، وذلك حسب كفاءة الجهاز وقام بشرح البطاقة التي سيتم لصقها على الأجهزة ومحتوياتها.
دبي ـ «البيان»
