عطلت إضطرابات خدمات النقل العام في أثينا الكبرى، ما سبب اختناقات مرورية، فيما تحتج نقابات ضد إجراءات التقشف في اليونان المأزوم. واكتظت المركبات وسيارات الأجرة بالركاب الراغبين في الوصول إلى مقار أعمالهم، فيما أوقف الإضراب الذي استمر 24 ساعة جميع خدمات النقل الحضرية التي تديرها الدولة. ومن المقرر أن يؤدي إضراب عام اليوم الأربعاء إلى إيقاف كافة الرحلات ويغلق المدارس ويعطل الخدمات.

ويأتي الإجراء الأخير ردا على تغيير القواعد التي تحكم العمالة اليونانية والتي تشمل تخفيضات جديدة في الأجور وعمليات نقل غير طوعي للموظفين في القطاع العام. ويقول مسؤولون حكوميون إن التغيير لازم لمواصلة تلقي قروض خطة الإنقاذ. وأول من أمس الاثنين تجمع محتجون من عمال النقل العام خارج مقر وزارة النقل في اليونان مع بدء أسبوع من الاحتجاجات الكبرى ضد إعادة تنظيم قواعد العمل في البلاد المتضررة بالأزمات. وقال نيكوس فلاهوس، وهو ممثل عن اتحاد عمال سائقي الترام: تحركاتنا لن تتوقف وستتواصل دون انقطاع.

وقالت جمعية للمراقبين الجويين إن رحلات الطيران سوف تتوقف لمدة أربع وعشرين ساعة بعدما قررت الجمعية الانضمام لإضراب موسع. ومن المتوقع أن يؤدي الإضراب العام إلى تعطيل الرحلات الأرضية ووقف العبارات وتعطيل معظم الخدمات العامة.

وأعلنت الحكومة الاشتراكية تعديل قوانين العمل بعد محادثات أجريت في أثينا مع مسؤولين كبار من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي لتنفيذ شروط حصول اليونان على قروض إنقاذ بقيمة 110 مليارات يورو. وكان كل من المفوض الاوروبي للشؤون الاقتصادية أولي رين ورئيس صندوق النقد الدولي دومينيك ستروس حثا اليونان على تسريع عجلة الاصلاحات الهيكلية والضريبية بدلا من خفض الانفاق لمرة واحدة خلال محادثاتهما مع المسؤولين اليونانيين.

(أ ب)