واصل معرض دبي لتكنولوجيا المشروبات فعالياته أمس في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض بمشاركة 130 شركة متخصصة في تقنيات المشروبات من 63 دولة. حيث يقدم العارضون آخر ما توصلت إليه هذه الصناعة بالاضافة إلى طرح الحلول والأساليب الحديثة المستخدمة في عملية انتاج المشروبات والأغذية السائلة ومنتجات الألبان والشاي والقهوة والمياه المعدنية ومشروبات الطاقة بما فيها عملية التغليف والتعبئة والتوزيع.

ووصل معدل استهلاك المشروبات غير الكحولية بما فيها المياه المعبأة في الدولة إلى حوالي 6. 2 مليار لتر في العام 2008 والتي تقدر قيمة مبيعاتها التجارية بأكثر من 1. 1 مليار دولار. وينعكس ذلك على معدل استهلاك الفرد ليصل إلى ما يقارب 500 لتر سنوياً وهو ما يفوق حجم استهلاك الشاي والقهوة ومنتجات الألبان، حيث يصل معدل استهلاكها إلى ما يقارب 130 لتراً للفرد. ويقدر معدل الاستهلاك باستثناء المياه المركبة ب5. 1 مليار لتر بقيمة تصل إلى حوالي 0. 1 مليار دولار. وتصل نسبة الفئات الثلاث فقط من هذه المنتجات وهي المشروبات الغازية والعصائر والمياه إلى 92% من حجم هذا السوق. ويعد النمو السكاني السريع بالإضافة إلى زيادة أعداد الزوار من السياح ورجال الأعمال من الأسباب الرئيسية التي ساهمت في عملية النمو الحاصلة مؤخراً في هذا السوق. وتختلف معايير السوق من قطاع إلى آخر مع وجود بعض التطورات الحاصلة مؤخراً. ومع ذلك فإن معدل الاستهلاك يشهد نمواً كبيراً يفوق معدلات النمو في معظم أسواق دول الخليج، حيث قد وصلت القيمة التجارية إلى ما يقارب 9. 2 مليار لتر في عام 2008 أي ما يعادل 1. 1 مليار دولار بما في ذلك المياه المعبأة. ووصلت نسبة النمو إلى ما يقارب 14% سنوياً على مدى الخمس سنوات الماضية.

وساهمت عملية تقليل نسبة ضرائب المبيعات في هذا النمو خلال العام 2006 بالإضافة إلى الجهود التسويقية لشركات المشروبات الغازية والعصائر. وتعتبر السعودية من أكثر الأسواق الاستهلاكية تطوراً في الشرق الأوسط، وذلك من حيث استهلاك المشروبات غير الكحولية. فبالإضافة إلى أن معدل استهلاك الفرد بالسعودية هو الأعلى في المنطقة توجد منافسة كبيرة بين المنتجات المعروضة وهو ما ولد لدى الشركات الرغبة في الابتكار المستمر لتحقيق المزيد من الامتيازات.

مشاركات

وقال فرانك هولمان المدير الإقليمي لقطاع المشروبات في شركة كرونس: نشارك في معرض دبي لتكنولوجيا المشروبات 2010 حيث نقدم تقنيات حديثة من ضمنها عملية إعادة التدوير وهي تقنية حديثة تعمل على تقليل تكلفة الإنتاج عند التصنيع. وتهدف هذه التقنية أيضاً إلى تقليل عدد المواد المستخدمة عند التغليف وذلك باستخدام آلات وتقنيات متطورة جداً. وأكمل هولمان أن المعرض يعتبر بوابة لنا لدخول منطقة الشرق الأوسط والخليج بشكل خاص فقد ساعدنا المعرض على التعرف على زبائن جدد من منطقة الخليج.

دبي - «البيان»