افتتح عمر بن غالب نائب مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني صباح أمس الدورة الثانية لمؤتمر ومعرض المراقبة الجوية للشرق الأوسط التي تستمر يومين في أبوظبي بحضور الدكتور داوود علي نجافي وزير النقل والطيران المدني الأفغاني.

ويشارك في فعاليات المؤتمر والمعرض الذي تنظمه الهيئة العامة للطيران المدني بالتعاون مع عدد من الشركات الخاصة عدة جهات دولية ومحلية بارزة من الجهات العاملة في قطاع المراقبة الجوية وسلطات الطيران المدني والناقلين الجويين وإدارة المطارات. ويناقش المؤتمر إضافة إلى ورشة عمل أقيمت يوم أمس الأول مجموعة من المسائل الفنية والتنظيمية المتعلقة بمراقبة الحركة الجوية بمشاركة متحدثين وخبراء بارزين من دول عديدة خاصة منطقة الشرق الأوسط .

وقال معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني في الكلمة الافتتاحية التي ألقاها نيابة عنه نائب مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني: حصل مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية وطاقم المراقبين الجويين فيه مؤخرا على جائزة الشيخ خليفة للتميز الحكومي عن التجربة التقنية الفنية المتميزة وهي تعد أرفع الجوائز على مستوى الدولة ومع ذلك فإننا نواصل العمل على تطويره بأفضل التقنيات منوها بالعديد من المنجزات التي تم تحقيقها منذ افتتاح الدورة الماضية للمؤتمر.

وأشار المنصوري إلى مجموعة من هذه التطبيقات الجديدة والإنجازات في المركز من بينها تحسين نظام مخطط الرحلة حسب نموذج منظمة الطيران المدني الدولي (الايكاو) والنموذج المعمول به حاليا في مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية إضافة إلى البدء باستخدام نظام العرض لمراقبة الحركة الجوية في فئته الرابعة والتي تتعلق بعمليات البحث والتطوير.

وأضاف ان من بين هذه التطبيقات البدء في تقديم خدمات المراقبة الجوية لمنطقة الإقتراب الخاصة بمطار العين الدولي تسهيلا للاستخدام المدني والعسكري فضلا عن العديد من التحديثات التي طالت أنظمة الرادار وأجهزة المراقبة الجوية وأنظمة نظام الملاحة القائم على الأداء والذي يتيح الحصول على كم هائل من المعلومات التي يجري تحليلها لغايات البحث وغيرها. وأوضح أنه يمكن من خلال كل ذلك تحقيق العديد من الفوائد دون المساس بقضايا السلامة ومن بينهاألا فتح المزيد من المعابر لزيادة استيعاب الحركة الجوية وتقصير المسارات لتوفير العديد من الأميال الجوية إضافة إلى التخفيف من التأثير الواقع على البيئة.

وقال المنصوري إن المراقبين الجويين يقومون بإجراء الأبحاث إضافة إلى دورهم في تنظيم عمليات المراقبة الجوية وأن الخبرة المكتسبة يمكن توظيفها لصالح قطاع الطيران المدني .. مشيرا إلى النمو المتواصل للناقلين الجويين الوطنيين وتوسعة المطارات والتحديات التي تواجه عمل المراقبين الجويين.

ونوه رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني الى أنه نظرا للتوسع في خطوط الناقلين الجويين الوطنيين فإننا نحتاج إلى تبادل وجهات النظر والخبرات مع الجهات الدولية في هذا المجال عبر القناة الرئيسية لذلك وهي منظمة الطيران المدني الدولي الايكاو الذي تشرفنا بتحقيق النجاح الساحق لإعادة انتخاب الدولة عضوا في مجلسها مؤخرا مشيرا إلى أن هناك العديد من الجهات الأخرى مثل الهيئة العربية للطيران المدني والاتحاد الدولي للنقل الجوي التي تشارك الدولة في أعمالها بفعالية.

(وام)