أفاد خبير اداري دولي بأن قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الإمارات يستأثر بأكثر من 50 بالمائة من مجمل أعداد الموظفين الإداريين في الدولة. وقال زيد عايش المدير العام لشركة فلاغ شيب للإستشارات بأن هذا القطاع ينقصه الخبرات التسويقية المستدامة والممنهجة لإبراز ميزاته التنافسية في السوق الإماراتي.
وصنّف عايش قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بالشركات التي لا يتجاوز عدد موظفيها 250 موظفا. وأضاف عايش خلال فعاليات الدورة الثانية عشرة لملتقى مركز تيكوم لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة والذي تنظمه قرية دبي للمعرفة: لا تزال المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في مرحلة التجربة والخطأ في تبني الممارسات التسويقية اللازمة لتعزيز حصتها السوقية في الإمارات. ويسرنا المشاركة في ملتقى مركز تيكوم لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة في نسخته الثانية عشرة والذي نظمته قرية دبي للمعرفة وهي الوجهة الرائدة في المنطقة في مجال ادارة الموارد البشرية والتابعة لتيكوم. وحرصنا خلال هذه الندوة على تقديم الاستشارات لأصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة بما يساهم في تعزيز مهاراتهم التسويقية واعتماد أفضل الممارسات العالمية في السوق المحلية التي تشهد منافسة متزايدة.
وأضاف عايش: نحث مؤسسات القطاع العام تنظيم مثل هذه الندوات التي تهدف الى تعزيز قدرات أصحاب ومدراء المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والتي تعد الهيكل الأساس لأي اقتصاد في العالم. ولم يعد هناك مجال للتجريب أو الخطأ في هذه المؤسسات وبالتالي ينبغي على الشركات الصغيرة والمتوسطة أن تبدأ التفكير بطريقة مختلفة لإيجاد الحلول والتقنيات التي يمكن أن تستفيد منها لنيل حصة أكبر من السوق والعمل على تطوير علاقات أعمال وثيقة مع العملاء من خلال اعتماد أدوات تسويقية فعالة الأمر الذي سعينا لإبرازه بشكل واضح للمشاركين.
ويعد مركز تيكوم لدعم المشاريع المتوسطة والصغيرة وهو مبادرة من إدارة تطوير الشركاء منصة مميزة للشركات الصغيرة للتواصل مع الخبراء والاستشاريين في مختلف جوانب الأعمال ضمن هذا القطاع. وقد تم تأسيس هذه المبادرة بناء على التوقعات الإيجابية التي تبرز دور قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة في تعزيز نمو الاقتصاد الوطني. وقال عايش: تأتي الشركات الصغيرة والمتوسطة في طليعة المؤسسات التي تلعب دوراً محورياً في تعزيز الاقتصاديات الوطنية للدول العربية. وقال عايش بأن قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة نجح في الإندماج في المنظمات الإقتصادية في معظم الدول العربية وهي يأتي في مقدمة المؤسسات التي تسعى الى تطوير مواردها البشرية وتشجيع روح الابتكار والابداع للمرونة العالية التي يتمتع بها في عمليات اتخاذ القرارات.
دبي- «البيان»
