اعتبر خبراء ان انضمام روسيا الى منظمة التجارة العالمية والذي اصبح اكثر ترجيحا، سيسمح لهذا البلد بتسهيل المبادلات التجارية وجذب المزيد من المستثمرين الاجانب. واعتبر رولاند ناش من بنك «رينيسانس كابيتال للاستثمارات» انه قرار سياسي بقدر ما هو قرار اقتصادي. واضاف ان روسيا تريد ان تكون جزءا من عملية المفاوضات وان لا تكون معزولة.
وستتمكن بانضمامها الى منظمة التجارة العالمية من اسماع صوتها في المنظمة والاستفادة من الاتفاقات التي تديرها مثل خفض الرسوم الجمركية وغير ذلك من الحواجز. وهذا الامر سيفتح لها طريق العبور الى اجراءات تسوية الخلافات التجارية الدولية.
واعلن فرانك شوف رئيس جمعية الاعمال الاوروبية التي تضم كبرى الشركات الاوروبية الناشطة في روسيا ان الانضمام الى منظمة التجارة العالمية يعطي ايضا بنية قانونية للتجارة مع الدول الاخرى بالنسبة الى الاستثمارات. واضاف ان ذلك سيعزز ثقة المستثمرين الاجانب. ورأى ان عدد المستثمرين الاجانب سيزداد في روسيا مع انضمام هذا البلد الى منظمة التجارة العالمية.
وبحسب البنك الدولي، فان هذا الامر قد يزيد اجمالي الناتج الداخلي الروسي باكثر من 3% على المدى المتوسط وحتى 11% على المدى الطويل.وبعد سبعة عشر عاما من المفاوضات التي اوقفتها الولايات المتحدة في 2008 في اعقاب الحرب الروسية الجورجية بدا ان تحسن العلاقات بين روسيا والغرب خلال الاشهر الثمانية عشر الاخيرة كان مميزا. وتوصلت روسيا في اكتوبر الى الحصول على دعم الولايات المتحدة لانضمامها الى المنظمة، ووقعت في السابع من ديسمبر بروتوكول اتفاق مع الاتحاد الاوروبي حول الموضوع..
(ا ف ب)