اختتمت في مدينة حلب الاسبوع الماضي ندوة «محمد سعيد الزعيم: جوانب غير مكتشفة» التي نظمها كل من المعهد الفرنسي للشرق الأدنى، وجمعية العاديات في حلب، وجامعة حلب، حيث تناولت حياة الاقتصادي السوري محمد سعيد الزعيم (1905 ـ 1963 ). الذي ترك بصمات واضحة على الاقتصاد السوري وخاصة في مدينة حلب التي اندمج في مجتمعها الاقتصادي والاجتماعي وأصبح عضواً في الكتلة الوطنية والحزب الوطني إلى جانب إنشائه المعامل في مدينة حلب، وتوسع نشاطه المالي والتجاري.
انخرط في عدد من الجمعيات حيث أصبح عضواً في جمعية الاتحاد الاقتصادي، ومن ثم غرفة تجارة حلب والتي كان فيها في البداية عضو مجلس إدارة ثم نائباً لرئيس الغرفة ثم رئيساً لها، وتوفي في العام 1963.
ناقشت الندوة عدة أوراق بحثية ضمن محاورها حيث قدم خالد محمد سعيد الزعيم نجل الزعيم مداخلة حملت عنوان «في بيت محمد سعيد الزعيم» تحدث فيها عن ذكرياته مع أبيه وعلاقة والده بأسرته وكيفية قيامه بعملية الموازنة بين عمله الخاص من جهة، وبين واجباته العائلية من جهة أخرى، ومستطرداً في العلاقة التي ربطته مع والده، وبين علاقة والده مع والدته وباقي أخوته .
دمشق ـ «البيان»