جددت مؤسسة الامارات للاتصالات «اتصالات» وبنوك محلية دعوتها لعملائها باتخاذ الحيطة والحذر حتى لا يتعرضوا لمحاولات «احتيال إلكتروني» جديدة من قبل قراصنة الانترنت والمحمول. وحذرت «اتصالات» امس عملاءها من الوقوع ضحايا للمكالمات المضللة التي تدعي بأنهم فازوا بجوائز مالية من «اتصالات»، مشيرة الى ان المحتالين سيخبرون العملاء بالارقام المطبوعة على بطاقات «إس آي إم» لايهامهم بأن المكالمة حقيقية.

واوضحت اتصالات أن كافة بطاقات «إس آي إم» بدولة الامارات تحمل نفس الرقم الأول المكون من 8 ارقام وهو 89971122 مطالبة العملاء بإبلاغ اقرب مركز شرطة عند تلقي أي من هذه المكالمات.

وأشارت مصادر مطلعة الى ان تحذيرات «اتصالات» جاءت بعد ان انتشرت بصورة ملحوظة ظاهرة قراصنة «الاتصالات» الذين ينتحلون صفة عاملين في مؤسسة الامارات للاتصالات «اتصالات» للايقاع بضحاياهم من الراغبين في الثراء السريع.

فقد تلقى العديد من عملاء «اتصالات» مكالمات على اجهزتهم المحمولة من اشخاص من الجنسية الاسيوية يدعون فيها انهم يعملون في المؤسسة ويبلغون العملاء بان ارقام هواتفهم المحمولة ربحت مبالغ تتراوح بين 100 الف و200 الف درهم.. وفي حالة ابتلاع الشخص لهذا الطعم فإنه يتم ابلاغه لاحقا بأن عليه تحويل ارصدة بمئات الدراهم من خطه المحمول الى الرقم الذي تلقى منه خبر الفوز ليتسنى له اكمال اجراءات تسلم المبلغ الذي فاز به وبالطبع لا يتسلم الشخص اي شيء.

وقالت مصادر مؤسسة الامارات للاتصالات ان الجهات المختصة تحقق في هذه الحالات التي علمت انها بدأت منذ عدة اسابيع لاتخاذ الاجراءات المناسبة بهذا الشأن.

وحذرت المصادر من الانجراف وراء مثل هذه العمليات الاحتيالية، مشيرة الى ان المؤسسة في حال قيامها بتقديم عروض ترويجية متمثلة في طرح فرص للفوز بجوائز مالية فإنها تقوم بالاعلان عن ذلك عن طريق وسائل الاعلام المختلفة بالدولة وارسال رسائل نصية لعملائها.

كما دعت المؤسسة العملاء الى الابلاغ فورا عن اي اتصالات مماثلة قد يتعرضون لها، مشيرة الى انها تلقت بالفعل شكاوى من عملاء تلقوا اتصالات مماثلة ولكنهم شعروا انها عمليات احتيال وقاموا بالاتصال بخدمة العملاء للابلاغ عن مضمون هذه الاتصالات والارقام التي تلقوا منها هذه الاتصالات للمساعدة في عمليات التحقيق.

دعوة

وفي الوقت نفسه جددت بنوك محلية دعوتها لعملائها باتخاذ الحيطة والحذر حتى لا يتعرضوا لمحاولات «احتيال إلكتروني» جديدة او عمليات قرصنة وسرقات الكترونية يمكن ان تتم على الحسابات المصرفية للافراد عبر شبكة الانترنيت الدولية. وكشفت مصادر مصرفية ل«البيان الاقتصادي» ان عملاء مصرفيين بالدولة تلقوا خلال الفترة الاخيرة رسائل إلكترونية تطلب منهم القيام بتحديث بياناتهم عبر مواقع مصرفية وهمية على الانترنت تشبه مواقع بعض البنوك بدعوى تطوير الإجراءات الأمنية للبنوك، حيث يطلب من العملاء في هذه الرسائل تحديث بياناتهم المصرفية عبر الانترنت وادخال جميع تفاصيل حساباته وأرقامهم السرية بالسرعة الممكنة لاتمام عملية تحديث البيانات.

واكدت بنوك محلية لعملائها ان اي تحديث لبيانات عملائها لن يطلب عبر الانترنت، وانه في حالة قيام البنوك بهذه الخطوة فسيكون ذلك من خلال الفروع المصرفية فقط وليس بأي وسيلة اخرى مثل الانترنت او بالخدمة الهاتفية، مشيرة الى ان عمليات القرصنة الالكترونية على الحسابات المصرفية عبر الانترنت تقوم بها شركات تنتحل صفة بعض البنوك وتقوم بإرسال رسائل نصية على الهواتف المحمولة او رسائل بريد الكتروني «ايميلات» للعملاء وتتطلب هذه الشركات او «القراصنة» في هذه الرسائل من العملاء بعض بياناتهم الشخصية او المصرفية وفي حال تلبية ذلك من قبل العميل فإن حسابات العميل تتعرض للقرصنة والسرقة والاستغلال بشكل سلبي.

بيانات

وأشار المصرفيون الى انه بتوجيهات سابقة من المصرف المركزي طلبت بنوك وطنية من عملائها توخي الحيطة والحذر فيما يتعلق بالكشف عن ببياناتهم المصرفية عبر الانترنيت، كما طلبت من العملاء بألا يقوموا بالرد على اي بريد الكتروني يطلب بيانات شخصية او مصرفية بعد ان تلقى عملاء مصرفيون بالدولة خلال الايام الماضية رسائل إلكترونية تطلب منهم القيام بتحديث بياناتهم عبر مواقع مصرفية وهمية على الانترنت تشبه مواقع بعض البنوك بدعوى تطوير الإجراءات الأمنية للبنوك.

وقالوا ان هذه التحذيرات الجديدة جاءت بعد ان تحوَّل الاحتيال الإلكتروني عبر الإنترنت إلى ظاهرة أتاحت لمرتكبيها دخول المنازل والمكاتب واجتياز الحدود والوصول إلى الضحايا بسهولة بالغة، خصوصا مع انتشار الإنترنت كوسيلة مهمة لتقديم الخدمات المالية والمصرفية فيما يبتكر المحتالون الإلكترونيون وسائل جديدة يوميا للإيقاع بضحاياهم.

وأوضحوا انه في الوقت الذي يعمل فيه قراصنة الإنترنت والمحتالون الإلكترونيون المحترفون على مدار الساعة لابتكار وسائل جديدة والعثور على ثغرات يمكن من خلالها تنفيذ مهامهم، فإن شركات الأمن المعلوماتي ومعها المصارف والمؤسسات المالية والمصرفية أوجدوا أقساما تقنية متخصصة لحماية العملاء وتأمين معاملاتهم المالية عبر الإنترنت.

واشاروا الى ان هناك العديد من الوسائل الجديدة التي يتم استخدامها في عمليات الاحتيال عبر الإنترنت، منها ما يتصل برسائل البريد الإلكتروني وأخرى تتعلق بالمحادثات اليومية التي يجريها المستخدمون وغيرها من أنواع الاتصال، مؤكدين أن فرقا متخصصة تعمل على مدار الساعة عادة وتُجري البحوث اللازمة لمعرفة الثغرات وإغلاقها قبل وصول المحتالين وقراصنة الإنترنت لها، بما يؤدي في النهاية إلى حماية العملاء وضمان معاملات مصرفية إلكترونية آمنة.

حسابات

وقال هؤلاء المصرفيون ان أحدث طرق ووسائل «الاحتيال الإلكتروني» التي يجب على المتعاملين الحذر منها أن يقوم المحتال بعمل نسخة شبيهة تماما لمواقع مصارف تخدع المتعامل وتعطيه شعورا تاما بأن هذا الموقع هو الموقع الحقيقي لمصرف ما على الإنترنت وتطلب منه ارسال بياناته المصرفية في محاولة للدخول إلى حسابات المتعامل وعند إدخال البيانات الخاصة بالعميل تظهر عند المحتال الذي يقوم باستخدامها على الفور، مشيرين الى ان هناك أسلوبا آخر يتمثل في إرسال رسائل إلكترونية تبلغ للمتعامل أن المصرف بصدد العمل على تحديث بياناته وتطوير إجراءاته الأمنية، وأن عليه إرسال جميع تفاصيل حساباته وأرقامه السرية بالسرعة الممكنة.

المؤسسة تتعاون مع «سيتي بنك» لإطلاق خدمة الأكشاك المصرفية

أعلنت مؤسسة «اتصالات» أمس عن تحالفها مع «سيتي بنك» لتمكين المصرف العالمي من توفير خدمة «الأكشاك المصرفية» لعملائه في دولة الإمارات العربية المتحدة، ضمن إطار سعيها الدائم لتعزيز راحة عملائها وتزويدهم بتغطية وخدمة أفضل، وبذلك، بات بإمكان عملاء «سيتي بنك» سداد مستحقات بطاقاتهم الائتمانية والقروض الشخصية من خلال الأكشاك المصرفية المعززة بخدمة eZeepay من «اتصالات».

وستتيح خدمة الأكشاك المصرفية للعملاء التحقق من قيمة الدفعات المتبقية، وسداد المستحقات المطلوبة من خلال أكشاك إلكترونية سيتم نشرها في مواقع مختلفة. وستوفر خدمة الأكشاك المصرفية قناة مريحة وبديلة لسداد المستحقات المالية، فضلاً عن دورها في تعزيز نطاق انتشار خدمات «سيتي بنك» وتسهيل وصول العملاء إليه.

نموذج

وبهذه المناسبة، قال زهير علي، رئيس شؤون التكنولوجيا في «سيتي بنك» - الإمارات: يؤكد إطلاق خدمة الأكشاك المصرفية حرص «سيتي بنك» الدائم على توفير تجربة مصرفية مريحة لعملائه. وسيوفر نموذج الدفع من خلال الكشك المصرفي الراحة والسهولة التي يحتاجها العملاء في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى المزايا الأخرى والتي تشمل الأوقات المرنة وسهولة الوصول إلى الخدمات المصرفية.

ومن جهته، قال عبدالله هاشم، النائب الأول للرئيس/ حلول الأعمال-«اتصالات»: تركز اتصالات على توفير أحدث التقنيات التي تعزز قدرة المؤسسات على تلبية مختلف متطلبات المستقبل. وتهدف اتصالات من خلال توفير الخدمات المبتكرة مثل eZeepa؟، إلى تمكين البنوك من تسخير تقنية المعلومات والاتصالات بما يساعدها على تعزيز قدراتها المصرفية، ودفع عجلة نمو أعمالها. ويؤكد تعاوننا مع «سيتي بنك» لتوفير خدمة الأكشاك المصرفية، حرصنا والتزامنا الدائم بتطوير الحلول التي تعود بالفائدة على العملاء.

تطوير

ويذكر أن اتصالات قامت بتطوير العديد من قنوات الدفع التفاعلية للعملاء، بما في ذلك خدمة الدفع عبر الإنترنت، وخدمة eZeepa؟، وخدمات ى»يْمكُّ، وخدمات الدفع عبر الهاتف المتحرك ٍذف؟ٍمَُّ، إضافة إلى خدمة تحويل الأموال عبر الهاتف المتحرك.

أبوظبي - عبد الفتاح منتصر