أكدت جامعة الدول العربية أهمية العمل على الإسراع بإقامة الاتحاد الجمركي العربي الذي أقرته قمة الكويت الاقتصادية الاجتماعية والتنموية عام 2009 من أجل النهوض بحجم التجارة العربية البينية وصولا الى اقامة السوق العربية المشتركة المخطط لها في عام 2020.

وشدد الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية بالجامعة السفير محمد بن ابراهيم التويجري على ضرورة تفعيل مشروعات الربط البري والبحري والسككي بين الدول العربية من اجل الاسهام في زيادة التجارة العربية معتبرا أن هذه المشروعات ستكون من أبرز الملفات المطروحة أمام القمة الاقتصادية الثانية المقررة في مدينة شرم الشيخ في يناير المقبل.

كما شدد على أهمية انعقاد هذه الدورة بما تتضمنه من قضايا هامة لتفعيل العمل العربي المشترك مؤكدا أهمية التركيز على العمل الاقتصادي العربي باعتباره مكملا للجوانب السياسية حيث اثبتت التجارب العالمية أن الاتحادات بدأت بالجانب الاقتصادي وابرز مثال على ذلك هو الاتحاد الاوروبي بما شكله من تكتل اقتصادي قوي.

وأكد التويجري اهمية العمل على النهوض بالانتاج العربي وصولا الى التكامل الاقتصادي المنشود وأشار الى أهمية التكامل بين عمل القطاع الاقتصادي بالجامعة العربية ومجلس الوحدة الاقتصادية الذي بدوره يتعاظم دوره من خلال ارتباطه بالاتحادات النوعية العربية والقطاع الخاص العربي الأمر الذي من شأنه الاسهام في تنفيذ القرارات الاقتصادية التي اقرتها القمم العربية من اجل النهوض بالمشروعات الاقتصادية وفي مقدمتها الاتحاد الجمركي العربي الذي سيشكل بوابة للم شمل الدول العربية وزيادة تجارتها البينية. وقال إنه تم الانتهاء من وضع القانون الموحد لهذا الاتحاد ويتم حاليا النقاش حول التعرفة الجمركية ومستقبل التعاملات البينية.

القاهرة ـ عماد الأزرق