عندما طرحت سامسونغ جهاز «غلاكسي تاب» الكمبيوتر اللوحي، مطلع أكتوبر الماضي، أدلت بتصريح «شجاع» زعمت فيه إن جهازها يضاهي «آي باد» من«أبل». إذ قال رئيس قسم التخطيط للمنتجات المحمولة في سامسونغ، دبليو بي وونغ حينها: «لا أرى أي شيء في غلاكسي تاب أضعف من «آي باد». لأن «غلاكسي» ينفرد ببعض المزايا الأكثر قوة من جهاز «آي باد»، فهو يسمح بالتقاط الصور وأجراء المحادثة عبر كاميرتي الفيديو».

وقبل أيام فقط أعلنت سامسونج الكورية عن بيع مليون وحدة من جهاز الكمبيوتر اللوحي غالاكسى تاب، منذ إطلاقه لأول مرة في الأسواق منتصف أكتوبر الماضي، ليعزز بذلك مكانته كمنافس قادم وقوى لجهاز «آى باد» في سوق الأجهزة اللوحية، والذي باع أكثر من 2. 7 ملايين وحدة منذ إطلاقه في أبريل الماضي من العام الجاري. والمثير للتفاؤل بالنسبة لغالاكسى تاب أن معدل مبيعاته يسرع باضطراد، حيث كان قد باع حتى أسبوعين مضيا نحو 600 ألف وحدة، وكانت توقعات سامسونج تشير إلى بيع مليون وحدة بحلول نهاية العام، وهو الرقم الذي يبدو أنه مرشح للزيادة بقوة قبل نهاية 2010، خاصة مع موسم الأعياد في الولايات المتحدة وأوروبا، مع تزايد إقبال الأفراد على الشراء وتبادل الهدايا، وهو ما تأمل شركة سامسونج في الاستفادة منه إلى الحد الأقصى.

سامسونغ أم ابل؟

إذا ما كنت تبحث عن جهازٍ إلكتروني يجمع بين القدرات الكبيرة التي تتمتع بها الأجهزة اللوحية الصغيرة والقدرات العملية التي تتمتع بها الهواتف الذكية، بالإضافة إلى تطبيق قارئ إلكتروني والعديد من الميزات المدهشة، فما عليك سوى اقتناء جهاز «سامسونج غالاكسي تاب» الجديد والمزود بشاشة يبلغ حجمها سبع بوصات.

سكين الجيش السويسري

يمكن تشبيه «غالاكسي تاب» في نواح كثيرة بسكين الجيش السويسري في عالم التجهيزات التكنولوجية الصغيرة، حيث يوفر قدراتٍ عملية مذهلة ومدعمة في إطار صغير الحجم، ما يجعله رفيقاً مثالياً للمستخدمين أينما ذهبوا. وإذا ما كنتم ترغبون بالقراءة أثناء جلوسكم في المقهى أو أثناء استعدادكم للذهاب صباحاً إلى العمل، فسوف يتيح لكم القارئ الإلكتروني المتوفر في «غالاكسي تاب» قراءة الكتب والمقالات أينما وحيثما شئتم.

نظام أندرويد دائما

يعد «غالاكسي تاب» أول جهاز لوحي يعتمد على نظام التشغيل «أندرويد» ويدعم تقنية «أدوبي فلاش بلاير 1. 10» التي تمكّن المستخدمين من عرض آلاف مواقع الإنترنت المدعّمة بتطبيقات الفلاش العديدة، بما في ذلك الرسوم المتحركة والألعاب والعروض المرئية والتجارة الإلكترونية ومقاطع الفيديو والموسيقى وغيرها. كما سيوفر «غالاكسي تاب» تجربةً مثاليةً للمستخدمين أثناء تصفحهم للأخبار على موقع الجزيرة والتمتع بالألعاب على «إلعب» والاستماع إلى الموسيقى.

وبرغم اقتصار «غالاكسي تاب» على إصدارين بسعة 16 و32 غيغابايت، فقد تم تزويد هذه الأداة الحاسوبية المتميزة بفتحة خاصة ببطاقات الذاكرة الرقمية المؤمنة (SD)، تتيح للمستخدمين توسيع مساحة الذاكرة ب32 غيغابايت إضافية، لتصل مساحة التخزين الإجمالية إلى 64 غيغابايت. وتتميز بطاقة الذاكرة هذه بتوفيرها قدرة كبيرة على نقل البيانات ل«غالاكسي تاب»، حيث تسمح بنقل الملفات من هذه الأداة الحاسوبية المدهشة إلى غيرها من التجهيزات الحاسوبية، ما يعني منح المستخدمين مساحةً إضافيةً لتخزين مقاطع الفيديو والصور والموسيقى وغيرها من المحتويات الرقمية المفضلة لديهم.

المواصفات الفنية

تمّ تزويد «غالاكسي تاب» بمدخلٍ مخصص لبطاقات وحدة تعريف المشترك (SIM) بهدف دعم جميع وظائف الاتصالات النقالة، ما يتيح للمستخدمين إجراء الاتصالات الهاتفية وإرسال الرسائل النصية القصيرة، وبكاميرا أمامية تصل دقتها إلى 3. 1 ميغابكسل لإجراء اتصالات الفيديو ومحادثات الفيديو وعقد المؤتمرات على الشبكة، وهي ميزةٌ تستفيد منها فئة الشركات. ويحتوي «غالاكسي تاب» أيضاً على كاميرا خلفية مواجهة تصل دقتها إلى 2. 3 ميغابكسل.

ويقدم «غالاكسي تاب» تطبيقات تقنية حصرية مثل ميزة «سوايب»، الطريقة الجديدة المستخدمة لإدخال النصوص على الشاشة عن طريق اللمس. وتسمح هذه التقنية بكتابة الكلمات بسلاسة عن طريق نقل الأصابع من حرفٍ إلى آخر، حيث يتم استخدام هذه التقنية عوضاً عن الطريقة التقليدية التي تتطلب كتابة كل حرفٍ على حدة. وقد تم تقديم هذه الميزة التقنية على هاتف «غالاكسي إس» الذكي، حيث أثبتت قدرتها على إدخال النصوص بسرعةٍ أكبر بخمس مرات من أي طريقة أخرى تم التوصل إليها حتى الآن.

واستطاع أحد مستخدمي سوايب تحطيم الرقم العالمي المسجل في سجل غينيس للأرقام القياسية، حيث استطاع كتابة أسرع رسالة نصية قصيرة على شاشة هاتف ذكي تعمل باللمس.

دبي ـ «البيان»