صنف تقريران دوليان أمس الإمارات في مراكز متقدمة على المستويين الدولي والعربي من حيث جاذبية الدول للشركات والاستثمارات إضافة إلى مستويات الالتزام بالشفافية. واحتلت الامارات المركز الخامس في العالم في اختيارات كبار المستثمرين والشركات متعددة الجنسيات لاقامة مقر اقليم لها وفق استطلاع اجراه البنك الدولي في اطار تقريره عن الاستثمارات في الدول النامية في العام الجاري والمخاطر السياسية التي تهدد تلك الاستثمارات. وصوت غالبية المستثمرون الدوليون والشركات العالمية لصالح الامارات لتكون مقرا اقليميا لهم في المنطقة.

وجاءت الامارات في تصنيف خيارات المستثمرين الدوليين بعد كل من الولايات المتحدة الاميركية والهند وبريطانيا وكندا من حيث مقار الشركات واستثماراتها خارج بلادها. وشمل تقرير البنك الدولي لمخاطر الاستثمارات في الدول النامية والاسواق الصاعدة 2010 اتجاهات الاستثمار ونوايا الشركات في فصله الأول ، ثم علاقة الاستثمارات بالمخاطر السياسية في مناطق النزاعات والاقتصاديات الهشة في فصله الثاني ، ثم صناعة التأمين ضد المخاطر السياسية في الفصل الثالث.

كما احتلت الامارات المرتبة الثانية بين الدول العربية والمركز الثامن والعشرين على مستوى العالم بمجموع 3. 6 نقاط من أصل عشر نقاط في تقرير الشفافية العالمي للعام الجاري الذي اصدرته منظمة الشفافية العالمية. وجاءت قطر في المركز الاول عربيا والتاسع عشر على المستوى العالمي وحازت 7. 7 نقاط من عشر نقاط في تقرير للعام الجاري. واشتركت كل من الدنمارك ونيوزيلندا و سنغافورة في المركز الاول

عالمياً بمجموع أكثر من 9 درجات لكل منها. وجاءت دول تشمل الصومال وميانمار والعراق وافغانستان في ذيل القائمة العالمية بمجموع لا يصل الى جزء فقط من الدرجة. واكتشف التقرير أن مستوى الفساد في انحاء العالم ارتفع في السنوات الثلاث الماضية. وقال تقريبا ستة من كل عشرة اشخاص شملهم الاستطلاع أن الفساد في بلادهم ارتفع مع مرور الوقت. وكان أكبر ارتفاع في مستوى الفساد حسب اراء الناس في اميركا الشمالية واوربا. وعبر الناس عن رأيهم بأن الاحزاب السياسية هي أكثر المؤسسات فسادا في العالم.

دبي- اشرف رفيق