أظهرت بيانات رسمية أمس أن الصادرات الالمانية سجلت تراجعا مفاجئا في أكتوبر، بينما زادت الواردات لمستوى قياسي، مما قلص الفائض التجاري في مؤشر على تسارع وتيرة النمو المحلي. ووفقا لأرقام مكتب الاحصاء الاتحادي تراجعت الصادرات 1. 1 بالمئة على أساس شهري، بينما زادت الواردات 3. 0 بالمئة وذلك بعد أخذ العوامل الموسمية في الاعتبار.
وانخفاض الواردات هو الاكبر في ستة أشهر مما دفع الفائض التجاري للهبوط الى 3. 14 مليار يورو في أكتوبر مقارنة مع 4. 15 مليار يورو في الشهر السابق. وكان محللون توقعوا في استطلاع سابق أن ترتفع الصادرات 5. 0 بالمئة على أساس شهري بينما تنمو الواردات 5. 1 بالمئة. غير أن مكتب الإحصاء قال إن الصادرات قفزت بنسبة 8. 19% لتصل قيمتها إلى 8. 86 مليار يورو مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، وارتفعت الواردات بنسبة 21% لتبلغ 6. 72 مليار يورو. وقفزت الصادرات إلى الدول غير الاعضاء في الاتحاد الأوروبي وبينها الاقتصادات الصاعدة القوية مثل الصين والهند والبرازيل بمعدل سنوي نسبته 4. 28% في ذلك الشهر، فيما ارتفعت الواردات بنسبة 4. 26%. وفي الوقت نفسه زادت الصادرات إلى شركاء ألمانيا في الاتحاد الأوروبي بمعدل سنوي بلغ 9. 14%، وزادت واردات البلاد من الاتحاد بنسبة 3. 18%.
(وكالات)