أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أنها ستبيع حصتها المتبقية في مجموعة «سيتي غروب» المصرفية، في خطوة تسمح للحكومة بإنهاء ملكيتها في المجموعة وتحقيق أرباح بقيمة 12 مليار دولار. وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان مساء أمس الأول إنها توصلت إلى اتفاق مع المجموعة لبيع ال4. 2 مليار سهم المتبقية من حصتها في المجموعة التي تلقت أموالاً من حزمة إنقاذ حكومية تعد الأكبر في تاريخ الولايات المتحدة، مقابل 35. 4 دولارات للسهم.
وقال تيم ماساد القائم بأعمال وكيل الوزارة لشؤون الاستقرار المالي من خلال بيع كل أسهمنا الباقية في سيتي غروب، لدينا فرصة لجمع أرباح كبيرة لدافعي الضرائب وتفادي المزيد من الأخطار. وأضاف ان هذه الخطوة مهمة على طريق استعادة أموال الإنقاذ وحماية دافعي الضرائب وإخراج الحكومة من امتلاك حصص في شركات خاصة.
وقالت مصادر قريبة من الصفقة لشبكة سي أن أن إن الحكومة كانت تحمل أعباء استثمارها في «سيتي غروب»، وكانت تقلق كثيراً جراء عدد مبيعات الأسهم والفوائد وتوزيعات الأرباح والقروض، وغير ذلك، ما يعني أن البيع جاء ليصب في مصلحة الحكومة تماماً.
وقال لينوس ويلسون، أستاذ التمويل في جامعة لويزيانا إن بيع الحصة الباقية في سيتي غروب سوف يضمن لدافعي الضرائب تحقيق ربح ممتاز على الاستثمار.ويأتي الإعلان عن البيع في وقت مناسب بالنسبة للحكومة، ليدعم موقف السياسيين الذين تعرضوا للانتقاد الشديد بعد الإعلان عن بيانات تشير إلى أزمة إقراض لدى المجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.
وكانت الحكومة الأميركية دفعت 45 مليار دولار لإنقاذ سيتي غروب في العامين 2008 و2009 خلال الأزمة المالية سدد منها البنك 20 مليار دولار. ورغم أن عمليات إنقاذ البنوك أثبتت أنها ليست مكلفة كما كانت التقديرات الأولية تشير إلاّ أنها لا تزال غير شعبية بسبب الإخفاق في محاسبة المسؤولين الكبار عن فشل مؤسساتهم المالية.
(يو بي أي)
