تنطلق في 14 ديسمبر الدورة الثانية لملتقى المصدرين التي تنظمها مؤسسة دبي لتنمية الصادرات المؤسسة الحكومية التابعة لدائرة التنمية الاقتصادية والمسؤولة عن تطوير قطاع التصدير المحلي في فندق رافيلز دبي وذلك تحت رعاية المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد.
وتأتي الدورة الثانية لملتقى المصدرين بعد النجاح الكبير الذي حققته الدورة الأولى والتي انعقدت خلال شهر نوفمبر 2009 وساهمت بشكل كبير في وضع خطوط عريضة لتطوير قطاع التصدير المحلي وتلبية تطلعات المصدرين الحاليين والمحتملين وفتح أسواق تصديرية جديدة أمام المنتج المحلي.
ومن المتوقع أن يبحث الملتقى عدداً من المحاور المتعلقة بقطاع التصدير بما في ذلك الخدمات والتسهيلات المالية للتجار والمصدرين والقضايا المتعلقة بالتجارة الدولية. كما سيستعرض عدداً من الدراسات الميدانية التي أجرتها المؤسسة والتي من شأنها تسليط الضوء على مستقبل القطاع وأساسيات تطويره خلال العام المقبل.
ووفقاً للهيئة الاتحادية للجمارك ارتفعت تجارة الدولة غير النفطية 9% خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام 2010 مقارنة بما كانت عليه خلال الفترة نفسها من العام السابق. ووصلت تجارة الدولة الخارجية غير النفطية خلال الأشهر الثمانية الأولى إلى 6. 477 مليار درهم بزيادة 41 مليار درهم عن العام الماضي.
وبين المهندس ساعد العوضي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الصادرات أن ملتقى المصدرين هو احدى أهم الوسائل المباشرة والدقيقة لتقييم قطاع التصدير المحلي حيث يتيح التواصل المباشر مع المصدرين والتعرف على تحديات القطاع وتطلعاتهم لتطويره.
وقال: يمثل الملتقى منصة للشركات الخاصة المحلية والعاملة ضمن قطاعات انتاجية وخدمية مختلفة للتعرف على مستجدات التجارة الدولية وخدمات الدعم التي توفرها مؤسسة دبي لتنمية الصادرات والمؤسسات الحكومية المعنية لتوفير فرص تصدير أكبر وتعزيز دخول المنتج المحلي إلى أسواق جديدة. وحظيت الدورة الأولى من ملتقى المصدرين بنجاح كبير.
وأكد حضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لجلستها الختامية الاهتمام الحكومي بتطوير قطاع التصدير ليصبح على المدى القريب أحد الروافد الاقتصادية الرئيسية للدولة. ونتوقع أن يساعد تواجد جميع الأطراف المعنية بقطاع التصدير في هذا الملتقى بالخروج بتوصيات عملية هامة لدعم وتطوير القطاع.
دبي - «البيان»
