توقع تقرير عقاري ان يرتفع الطلب بقوة على الوحدات العقارية عبر كافة قطاعات السوق في مدينة العين مدفوعا بالنمو السكاني المتزايد خلال السنوات العشرين المقبلة وفقا لخطة العين 2030. وعلى الرغم من وجود فائض متوقع في العقارات السكنية الفاخرة خلال الفترة المقبلة إلا انه من المحتمل ان تشهد السنوات المقبلة اختفاء الفائض في الوحدات السكنية خصوصا للعائلات من فئة الدخل المتوسط في حالة استمرار اعمال التطوير العقاري عند المعدلات الحالية.
وقال ثامر ابراهيم شعبان مدير استيكو في العين: في ظل ارتفاع عدد الوحدات والمباني في 2010 مقارنة بعام 2009 ومع اكتمال مشروع الأهلي العقاري الذي يتكون من 97 بناية و1222 وحدة فمن المتوقع ان تحافظ اسعار الايجارات على معدلات منخفضة على المدى القريب غير انها ستواصل الارتفاع مع زيادة الطلب على المدى المتوسط وحتى 2015.
ويلعب قطاع السياحة دورا كبيرا في تعزيز الاقتصاد المحلي في مدينة العين التي تعتبر تاريخيا واحة مفضلة لمواطني دولة الامارات العربية المتحدة وتقوم بجهود حثيثة خلال الفترة الحالية تتمثل في مختلف المشاريع والانشطة السياحية الطموحة لاستقطاب السواح من دول الخليج المجاورة وبقية دول العالم.
وشهدت المدينة خلال ال10 سنوات الماضية افتتاح عدد كبير من الفنادق من فئتي 4 و5 نجوم بما فيها فنادق روتانا والهيلتون وميركيور اضافة إلى اقامة العديد من البرامج والفعاليات السياحية السنوية التي تستقطب الآلاف من الزوار مثل معرض العين للطيران ومعرض الزهور. وستشهد العين خلال الفترة المقبلة تطوير منتجع ترفيهي جديد في حديقة العين للحيوانات البرية سيكون اول مشروع من نوعه ضمن منظومة الاستدامة لأبوظبي.
وقال شعبان: في ظل زيادة المشاريع السياحية التي يجري تطويرها خلال الفترة المقبلة اعتقد ان الفائدة ستعم مختلف القطاعات والعمليات التجارية مثل شركات تزويد المواد الغذائية والمرطبات وادارة المرافق وغيرها من القطاعات التجارية. ومع هذه الظاهرة اعتقد ان القطاع العقاري سوف يستعيد توازنه بصورة تدريجية فيما يخص العرض والطلب لا سيما في حالة الاستمرار في توفير الوحدات العقارية بالوتيرة الحالية وتنفيذ مشاريع البنية التحتية.
دبي - «البيان»
