كشفت الهيئة العامة للطيران المدني عن ان هناك اتجاها لرفع عدد المطارات الدولية العاملة بالدولة الى 10 مطارات مقابل ثمانية مطارات حاليا مشيرة الى ان هناك مشاورات حاليا لمنح ترخيصين من قبل الهيئة لاقامة مطارين دوليين بجزيرة صير بني ياس ودلما بابوظبي ليرتفع عدد المطارات الدولية بامارة ابوظبي الى خمسة مطارات حيث يوجد بالامارة حاليا مطارات ابوظبي والعين والبطين الخاص الدولية فضلا عن مطارات دبي وجبل علي والشارقة ورأس الخيمة والفجيرة الدولية.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته الهيئة ومطار البطين الخاص بابوظبي بعد ظهر أمس للاعلان عن انتهاء أعمال تطوير نظام الهبوط الموجه (الهبوط المعزز بأجهزة البيان) في مطار البطين الخاص الذي يُعد أول مطار متخصص لخدمة قطاع الطيران الخاص والمسافرين من كبار الشخصيات ورجال الأعمال في المنطقة.
وقال عمر بن غالب نائب مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني في المؤتمر الصحافي الذي حضره جيمس بينيت الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي للمطارات ان نظام الهبوط الموجه الجديد يضمن أفضل الطرق فعالية وسلامة في استخدام مدرج الهبوط بما يضاهي المطارات الرائدة في العالم مما يتيح للمطار تقنيات حديثة لتعزيز الأداء البيئي وتوسيع القدرة الاستيعابية ونسبة المرونة لاستقبال الطائرات بشكل ملحوظ.
وأضاف أن الجهود الحثيثة لشركة أبوظبي للمطارات ومطار البطين للطيران الخاص أثمرت عن الوصول إلى هذه النتيجة الهامة وتطبيق نظام هبوط الطائرات الحديث في مطار البطين مؤكدا أن هذه خطوة هامة في مسيرة وصول هذا المطار الناشئ إلى التميز والريادة في قطاع الطيران الخاص ليس على الصعيد المحلي فقط بل على الصعيد الدولي أيضا.
من جانبه قال الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي للمطارات ان الشركة انفقت خلال عامي 2009 و2010 نحو 170 مليون درهم لتطوير مطار البطين للطيران الخاص مشيرا الى انه بعد تحويل مطار البطين الى مطار للطيران الخاص ارتفعت معدلات حركة الطائرات بالمطار بنسبة 35% لتصل الى 7 آلاف حركة سنويا في المرحلة الحالية متوقعا ارتفاع مستويات الحركة الجوية بالمطار بنسبة 20% بعد عمليات التطوير الجديدة.
وكشف جيمس بينيت عن ان خطط تطوير مطار البطين للطيران الخاص للثلاثة اعوام المقبلة تشتمل على اقامة فندق ومركز تجاري بمنطقة المطار بما يتناسب مع خصوصية عملاء الطيران الخاص وبما يلبي احتياجاتهم ومتطلباتهم بالاضافة الى مشاريع تطوير البنية التحتية بما يتناسب مع المعايير الدولية خصوصا بعد ان تم اعتماد المطارات كمطار دولي.
وأشار الى ان تطوير نظام الهبوط الموجه لنظام الملاحة الجوية في مطار البطين يعد جزءاً من خطة بعيدة المدى لتطوير البنية التحتية للمطار التي تشمل كافة مرافقه مُتضمنةً نظم مراقبة الحركة الجوية والنظام الأوتوماتيكي لمراقبة الطقس في المستقبل القريب موضحا ان المدرج المجهز بنظام الهبوط الموجه يتميز بقدرة استيعابية أكبر حيث بإمكانه استيعاب العديد من الطائرات للهبوط في فترة زمنية أقصر ودقة أكثر ومستويات أمان أفضل حتى في ظروف انخفاض مستوى الرؤية مشيرا الى ان الطاقة الاستيعابية للمطار سترتفع من 60 طائرة حاليا الى نحو 110 طائرات في المرحلة المقبلة.
واوضح ان نظام الهبوط الموجه من أجهزة أرضية موزعة حول المهبط وأجهزة محمولة مركبة بالطائرة تستقبل إشارة المحطات الأرضية وتحللها وتترجمها إلى معلومات تظهر على عدادات شاشة المعلومات بالطائرة وعن طريقها يوجه الطيار الطائرة إلى نقطة الهبوط المطلوبة ويعمل نظام الهبوط الموجه (الهبوط المعزز بأجهزة البيان) عن طريق استعمال ترددات بث تنبعث من جهازين هما محدد المواقع ومسار الهبوط حيث يبعث محدد المواقع معلومات لنظام تحكم الطائرة تعرض المكان والمسافة إلى مدرج الهبوط بينما يبعث مسار الهبوط معلومات توضح مسار الهبوط من موقع الطائرة الحالي وحتى منطقة الهبوط.
أبوظبي - عبدالفتاح منتصر
