ترأس سيف محمد السويدي مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني ورئيس المجلس التنفيذي للهيئة العربية للطيران المدني اجتماعات المجلس التنفيذي للهيئة العربية للطيران المدني في دورتها السابعة والثلاثين والتي عقدت في الرباط بين 1 ـ 2 ديسمبر.
ومثلت ليلى بن حارب المهيري مدير إدارة الاستراتيجية والتميز المؤسسي الدولة في اجتماعات المجلس إلى جانب سمير كلبونة أخصائي التطوير المؤسسي في الهيئة العامة للطيران المدني، حيث ناقش المشاركون خلال الاجتماع مجموعة من المسائل المتعلقة بالشؤون التنظيمية والفنية والتدريب إضافة إلى قضايا التعاون الدولي والحصار المفروض على سوريا والسودان والحظر المفروض من بعض الدول على رحلات الشحن من الجمهورية اليمنية.
وناقش المجتمعون مسائل عديدة وخرجوا بمجموعة من القرارات والتوصيات من بينها ما يتعلق بقطاع النقل الجوي، حيث تمت الموافقة على استضافة دولة الإمارات العربية المتحدة لمؤتمر التنظيم الاقتصادي للنقل الجوي وذلك في الأسبوع الثاني من شهر أكتوبر 2011 والذي سيخصص لاتفاقية دمشق وفق قرار مجلس وزراء النقل العرب، إضافة إلى تكليف الإدارة العامة للهيئة العربية بالتنسيق مع الهيئة العامة للطيران المدني لدولة الإمارات العربية المتحدة للإعداد للمؤتمر المشار إليه.
وقدم محمد العلج مدير عام الهيئة العربية للطيران المدني تقريراً يبرز فيه أهم انجازات الهيئة وأنشطتها الفنية ونتائج اجتماعاتها الدولية والعربية. كما استمع المشاركون إلى ورقة عمل من الإمارات قدمتها ليلى بن حارب حول مشروع التحول الشامل المقترح انجازه لصالح الهيئة العربية للطيران المدني، حيث حاز على رضا المجتمعين وتم بناء عليه توجيه الشكر لدولة الإمارات على هذا المجهود والطلب منها المضي قدما في إنجازه.
ووافق المجلس على التوصيات الصادرة عن الاجتماع الثالث عشر للجنة أمن الطيران حيث تمّ تعميم ورقة العمل المقدمة من وفد الدولة على الدول الأعضاء بشأن تبادل المعلومات الأمنية التي قد تمسّ مصالح أمن الطيران في الدول العربية وإمكانية الاتفاق على وضع نموذج لمذكرة تفاهم بين هذه الدول بهذا الخصوص. وتمت الموافقة على توصيات لجنة السلامة الجوية الصادرة في اجتماعها السادس والعشرين بشأن متابعة تنفيذ مشروع نظام عربي موحد للسلامة الجوية.
كما قرر المجتمعون تكليف لجنة البيئة بالهيئة العربية للطيران المدني والتي ترأسها دولة الإمارات بدراسة ما انتهت إليه الجمعية العمومية لمنظمة الطيران المدني الدولي (الايكاو) بشأن الوقود البديل والانبعاثات وعرض نتائج الدراسة على الاجتماع القادم للمجلس التنفيذي. وقرر المجلس حثّ الإدارة العامة للهيئة العربية للطيران المدني على المضي قدماً نحو تكثيف أوجه التعاون مع كافة التكتلات الإقليمية الأخرى وسلطات الطيران المدني في دول العالم كافة بما من شأنه أن يعود بالنفع على الهيئة وعلى الدول الأعضاء فيها.
وحثّ الدول الأعضاء على تفعيل تجاوبها مع الإدارة العامة من خلال توسيع الاهتمام بالتدريب والتكوين للاستفادة من المقاعد المجانية والمنح التدريبية التي تخولها اتفاقيات التعاون المتعددة التي أبرمتها الهيئة. أما في الجوانب الإدارية والمالية فقد تم توجيه الشكر للدول الأعضاء التي قامت بتسديد مساهماتها المالية وحثّ الدول الأخرى على سرعة سداد مساهماتها حتى يتسنى للإدارة العامة للهيئة تنفيذ أنشطتها المبرمجة، كما اطلع المجلس على ما تضمنته ورقة العمل المعدة من قبل الإدارة العامة للهيئة بشأن تبويب موازنة عامي 2011 ـ 2012 وتمت الموافقة على مقترح إعادة تبويبها والاتصال بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي من أجل إعادة النظر بهذه الموازنة.
دبي ـ «البيان»
