أوضح تقرير شركة آي دي سي الأخير حول مبيعات التجزئة لحلول مكافحة البرمجيات الضارة في الإمارات والسعودية ومصر وباكستان أن كاسبرسكي لاب المطور للحلول الأمنية لإدارة المحتوى تعد العلامة التجارية الأكثر رواجا بين المستهلكين في الإمارات وتتصدر سوق مبيعات التجزئة في البلاد حيث تترواج حصتها من هذه السوق من 37 بالمائة من حيث القيمة و38% من حيث الكمية.
ووفقا للتقرير نفسه تم بيع نحو 900 ألف منتج لمكافحة الفيروسات بقيمة تقدر بنحو 6 ملايين دولار في محلات التجزئة في الإمارات في عام 2009 في الوقت الذي وصل فيه حجم مبيعات التجزئة لحلول مكافحة البرمجيات الضارة في السعودية في نفس الفترة 4 ملايين دولار مقابل 600 ألف منتج. وفي مصر التي تعد الأولى عربيا من حيث عدد السكان بلغ حجم المبيعات 5. 1 مليون دولار.
ومن جانبه يقول المهندس طارق الكزبري المدير الإداري كاسبرسكي لاب الشرق الأوسط: إن ما توصل إليه تقرير آي دي سي يدل على أن هناك طاقة كبيرة غير مستغلة وتحديدا في السعودية ومصر وهما من أكبر الأسواق في المنطقة. وستستغل كاسبرسكي لاب جميع ما تضمنه التقرير بهدف تطوير استراتيجيات قوية لتوعية المستهلكين في هاتين الدولتين بالمخاطر المتعلقة بالتصفح غير الآمن للانترنت.
وخلال الدراسة التي قامت بها كاسبرسكي لاب في غضون الأشهر الخمسة الأخيرة تتبع محللو الشركة عصابة من المجرمين الالكترونيين الذين كانوا يستخدمون حصان طروادة زيوس كما أنجزوا نموذجا جغرافيا يتضمن هجماته وتطور ربحيته. وتعتبر نتائج هذا البحث نذير خطر بالنسبة لكل من مصر والسعودية اللتين سجل فيهما 500. 7 و5000 إصابة على التوالي وبذلك نالتا المركزين الأول والثالث على التوالي عالميا من حيث عدد الإصابات بهذه الآفة.
وقال الكزبري: أود أن أتطرق إلى الحملة التي أطلقناها في أغسطس 2009 لمكافحة السوق الرمادية بغية حماية مستهلكينا من البرمجيات الزائفة وغير القانونية. إن أولويتنا القصوى تكمن في حماية مستهلكيتنا من شراء المنتجات المستوردة بشكل غير شرعي وتفادي تقديمهم الدعم غير المباشر لظاهرة القرصنة. حاليا نحن نقوم بتفعيل الرموز المخصصة للاستخدام في منطقة الشرق الأوسط حصرا النسخ المترجمة من حلولنا تضمن حصول المشترين على الدعم الفني ورموز التفعيل.
والأكثر من ذلك قمنا بالتعريف بالعبوات التي تتضمن معرّف المنطقة وهو عبارة عن خط خاص على العبوة باللغتين العربية والانجليزية الذي يحدد المنطقة التي تم بيع المنتج فيها إضافة إلى بطاقات الخدش مع شفرة التعرّف الخاصة بالشرق الأوسط. وتمت الدراسة على مرحلتين الأولى تضمنت سلسلة من المقابلات أجريت مع المزودين الرواد وموزعي منتجاتهم. والمرحلة الثانية تضمنت دراسة المستهلكين في الدول الثلاث التي تشمل كبرى قطاعات التجزئة وهي المجمعات التجارية الكبيرة محلات الكهربائيات والمحال التجارية لتقنية المعلومات.
دبي- «البيان»
