أكد خالد الكفل المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط لشركة «ريسيرتش إن موشن» الكندية المصنعة لهواتف بلاك بيري، أن «ريسيرتش إن موشن» لم تدخل عمليا في منافسة مباشرة مع هواتف أبل الشهيرة «آي فون»، لأنها لم تكن تصنع أصلا هواتف بشاشات لمسية، إلا قبل أشهر بعد طرحها هاتف «تورتش». وكشف أن شركته تستعد العام المقبل لطرح سلسلة من الهواتف النقالة الذكية التي تعتمد على الشاشات اللمسية، مستهدفة شرائح جديدة من السوق لم تكن قد دخلتها من قبل.
موضحاً أن المنافسة مع أبل لا تشكل عائقا أمام شركته، بل إنها تعطيها الدافع لمزيد من الإبداع والتطور في صناعة الهواتف الذكية. وأكد أن سوق الهواتف الذكية في الإمارات ليست مشبعة بعد، وأن هناك فرص نمو للجميع، وأن السوق المحلية والعالمية تنمو بشكل مضطرد لأن المستخدم لم يعد يبحث في الهاتف عن الاتصال الصوتي بل يريد كل الخدمات في هاتف واحد، سواء المحادثة الخطية أم البيانات.
وتوقع أن يصل عدد هواتف بلاك بيري في الربع الثالث من العام الجاري حوالي 5. 13 مليون جهاز، أي بنسب نمو أعلى من الربع الثاني المعلن عنها في وقت سابق والمقدرة ب1. 12 مليون جهاز. وقال إن فترة الشهرين ما بين مطلع أغسطس وحتى مطلع أكتوبر الماضي، شهدت هدوءا في مبيعات هاتف بلاك بيري في الدولة.
ثم عادت المبيعات إلى مستوياتها القياسية بعد أن توصلت دولة الإمارات وشركته إلى تسوية بشأن بعض القضايا الخلافية المتعلقة بأمن بعض تطبيقات الهاتف، وأن هذه التسوية تزامنت مع إطلاق الهاتف «بلاك بيري تورتش» الذي شكل مرحلة جديدة في مسيرة «آر آي أم» الكندية في استهدافها لشريحة جديدة من الأسواق عبر طرح هاتف بشاشة لمسية متطورة وبالأزرار ويعمل بنظام تشغيل «بي بي 6».
وأوضح الكفل أن بلاك بيري بولد هو الهاتف الذكي الأول في الإمارات، متوقعا أن يحتل هاتف «تورتش» أن يحتل مركز الصدارة بين الهواتف الذكية في الدولة. وأوضح أن النتائج المالية المنشورة في التاسع من العام الجاري هي حقيقة هي نتائج الربع الثاني وليست نتائج الربع الثالث من السنة المالية، متوقعا أن تكون نتائج الربع الثالث ايجابية جدا، وأن نتائج الربع الثاني هي 1. 12 مليون هاتف تم بيعها عالميا بزيادة 31% عن نفس الفترة من العام 2009.
وأشار إلى أن نظام التشغيل «بلاك بيري 6» شكل خطوة ضرورية من أجل إنعاش تجربة المستخدم النهائي، وأن جميع الهواتف التي ستطرح مستقبلا ستعمل بهذا النظام الثوري، إلى جانب الهواتف الأقدم التي يمكن لمستخدميها تحميل النظام الجديد.
وأكد أن المستخدم يحتاج الآن إلى سهولة الاستخدام من خلال وجهة استخدام واحدة، وهو ما يعني توحيد كل الخدمات والتطبيقات التي توفرها الشركات المختلفة من خلال نافذة واحدة وموحدة، وهذا هو ما يحتاجه ويجده مستخدم هاتف بلاك بيري المزود بنظام بلاك بيري 6.
وأضاف ان سرية الاتصالات للمؤسسات أيضا هي ما يحتاجه المستخدمون في فئة الأعمال.وقال إن المنتجات الجديدة ستستهدف فئة الشباب، وستركز على جميع فئات المجتمع في الإمارات، من مختلف الاعمار والنشاطات، عربا ووافدين ومواطنين.
وأكد أن 15 ألف موظف في الشركة فقط يعملون من أجل تطوير اتف بلاك بيري، وهم فقط يركزون على هذا الجانب، وهو سر نجاح الشركة، إلى جانب بلايبوك الذي سيطرح تجاريا إلى الأسواق في العام المقبل.
وأشار إلى أن دخول الشركة إلى إنتاج فئة جديدة من الأجهزة وهي «بلايبوك» جاء بعد دراسات موسعة للسوق وبالتشاور مع الشركاء في العالم، وبعد التأكد من أن هذه الخطوة ستقدم حلولا فريدة واستثنائية، بفضل قوة سيرفرات الشركة التي تمتلك 250 ألف سيرفر حول العالم وتمتلك 570 اتفاقية مع مشغلين اتصالات حول العالم.
مشيرا إلى أن الشركات العالمية ستستفيد من هذه الامكانيات الهائلة للبنية التحتية لدينا، وهي تشتري أنظمة وسيرفرات بلاك بيري بغض النظر أين يقطن مستخدميها وموظفيها، ونحن نقوم بشكل مركزي بربط هؤلاء أينما كانوا، باستخدام أجهزة بلاك بيري أينما كانوا، وبالتالي تستطيع الشركات العالمية أن توفر في نفقاتها التشغيلية على مدار الساعة. إلى جانب الأمن على الشبكة.
دبي ـ محمد بيضا:

