حققت ثماني شركات عقارية مقيدة في أسواق المال بالإمارات 9. 169 مليون درهم أرباحاً خلال التسعة الشهور الأولى من عام 2010 بتراجع نسبته 43. 92% عن أرباح نفس الفترة من العام السابق والتى بلغت 244. 2 مليار درهم متأثرة بتوابع الأزمة العقارية.


وانفردت شركة إعمار من بين الشركات العقارية المدرجة في سوقي ابوظبي ودبي الماليين بتحقيق نمو في الارباح خلال تلك الفترة فيما تراجعت أرباح 5 شركات عقارية وحولت شركتان أرباحهما إلى خسائر.

وذكر تقرير لمركز معلومات مباشر ان شركة إعمار استطاعت تحقيق أرباح صافية قدرها 2174 مليون درهم خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2010 مقابل خسائر قدرها 393 مليون درهم خلال الفترة ذاتها من العام 2009. وبلغ نصيب السهم من الأرباح 36. 0 درهم. وبلغت أرباح الربع الثالث للشركة نحو 612 مليون درهم مقابل 655 مليون درهم للفترة نفسها من العام 2009 بتراجع نسبته 7%.

وكان ارتفاع إيرادات الشركة إلى 8320 مليون درهم خلال فترة التسعة أشهر الأولى مقابل 5429 مليون درهم للفترة ذاتها من عام 2009 من أبرز الأسباب في تحقيق تلك الأرباح. ولحق مجمل الربح بقائمة الارتفاعات ليصل إلى 3354 مليون درهم مقابل 2676 مليون درهم للفترة نفسها من العام 2009.

وكانت شركة إعمار العقارية قد سلمت أكثر من 1800 وحدة عقارية في دبي خلال النصف الأول من العام الجاري، بما في ذلك تسليم وحدات في برج خليفة. وأعلنت الشركة ضمن عرض نشرته على موقعها الالكتروني، أن عمليات البناء في جميع مشاريعها العقارية في دبي مستمرة، وأن معظم المشاريع التي يجري تطويرها سوف تكتمل خلال السنتين المقبلتين. وأضافت أن أكثر من 75% من المشاريع التي يجري تطويرها حالياً تم بيعها مقدماً.

«رأس الخيمة» الأقل ترجعاً

وكانت أقل الشركات الخمس تراجعاً شركة رأس الخيمة العقارية، حيث أظهرت نتائجها تحقيق صافي ربح قدره 75. 163 مليون درهم فى فترة التسعة أشهر الأولى من العام 2010 متراجعاً بنسبة 8. 9% عن قيمته التى بلغت 49. 181 مليون درهم في نفس الفترة من عام 2009. بينما كان صافي أرباحها 51. 67 مليون درهم فى الربع الثالث من العام 2010 مرتفعاً بنسبة 82. 76% عن قيمته البالغة 18. 38 مليون درهم في الربع الثالث من 2009.

وأوضح مجلس إدارة الشركة فى تقرير له ان الشركة تنوي تطوير عدد من الفنادق في مشروع ميناء العرب، وقد جرى إنهاء بعض عقود البيع للمشترين نظراً لعدم التزامهم بدفع الأقساط المستحقة عليهم. كما أشار الى التغير في هيكلة رأس المال، حيث قامت الشركة بالسداد الجزئي المبكر لمبلغ 20 مليون دولار أميركي من قرض سبق وان حصلت عليه الى مكتب الاستثمار والتطوير، وقد سددت الشركة جزءاً آخر بمبلغ 25 مليون دولار أميركي خلال شهر أكتوبر الماضي.

«دريك اند سكل»

وتلت رأس الخيمة العقارية من حيث أقل الشركات تراجعاً شركة دريك اند سكل والتي حققت تراجعاً قدره 43% خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2010 محققة 7. 119 مليون درهم مقابل أرباح قدرها 2. 208 ملايين درهم خلال الفترة ذاتها من العام 2009. وبلغ نصيب السهم من الأرباح 056. 0 درهم مقابل 096. 0 درهم للفترة نفسها من عام 2009. كما تراجعت أرباح الثالث إلى 14. 34 مليون درهم مقابل أرباح قدرها 4. 62 مليون درهم خلال الفترة ذاتها من العام 2009.

كما تراجعت أيضاً إيرادات الشركة إلى 23. 1 مليار درهم خلال فترة التسعة أشهر الأولى من العام الحالي مقابل 4. 1 مليار درهم للفترة ذاتها من عام 2009. ولحق مجمل الربح بقائمة التراجعات ليصل إلى 6. 223 مليون درهم مقابل 8. 286 مليون درهم للفترة نفسها من العام 2009.

وبلغ مجموع موجودات الشركة خلال فترة التسعة أشهر الأولى من العام الجاري نحو 3. 4 مليارات درهم مقابل 4. 4 مليارات درهم بنهاية عام 2009. وبلغت حقوق المساهمين نحو 82. 1 مليار درهم مقابل 88. 1 مليار درهم بنهاية عام 2009.

خسائر «الدار» و«ديار»

وعلى الجانب الآخر حولت شركة الدار العقارية أرباحها إلى خسائر في التسعة أشهر الاولى من العام 2010، حيث أوضحت القوائم المالية للشركة تسجيل صافي خسارة بلغ 52. 1 مليار درهم مقابل صافي ربح بلغ 41. 1 مليار درهم في نفس الفترة من عام 2009. وسجلت الشركة صافي خسارة بقيمة 21. 731 مليون درهم في الربع الثالث من العام 2010 مقابل صافي ربح بقيمة 08. 270 مليون درهم في الربع الثالث من العام 2009.

وبلغت الخسارة الأساسية على السهم الواحد 28. 0 درهم في الربع الثالث من 2010 مقابل ربح بلغ 11. 0 درهم في الربع الثالث من العام 2009، وسجلت الشركة خسارة أساسية للسهم الواحد بلغت 59. 0 درهم في فترة التسعة أشهر الأولى من عام 2010 مقابل ربح بلغ 55. 0 درهم في نفس الفترة من عام 2009.

وترجع تلك الخسارة الى انخفاض أرباح القيمة العادلة للأصول الاستثمارية، وتجنيب مخصصات لديون معدومة، وانخفاض مبيعات العقارات التي تم تضمينها في البيانات المالية للفترة الحالية.وتجري الدار العقارية مفاوضات مع حكومة أبوظبي بشأن تأمين احتياجات الشركة من السيولة النقدية. وقد وصلت هذه المفاوضات إلى مراحلها النهائية. ومن المتوقع اكتمال وضع الإطار العام لهذه الترتيبات قبل نهاية العام الجارى.

وحولت ديار للتطوير العقاري أيضاً أرباحها في التسعة أشهر الاولى من 2009 إلى خسائر في نفس الفترة من العام 2010 حيث حققت خسائر قدرها 3. 488 مليون درهم (7. 8 فلوس للسهم) خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2010 مقابل أرباح قدرها 3. 211 مليون درهم خلال نفس الفترة من العام الماضي.

دبي - «البيان»