التعرض للضوضاء المرتفعة للطائرات على مدى فترة طويلة من الزمن يزيد من خطر الإصابة بأزمات قلبية، هذا ما أكده باحثون من جامعة برن السويسرية بعد تحليل بيانات 5. 4 ملايين شخص فوق سن الـ 30.

وقال الباحثون إن التعرض لتلك الضوضاء لمدة 15 عاما أو أكثر له مخاطره الخاصة، إلا أن خطر تعرض النساء للوفاة إثر الإصابة بأزمة قلبية بدا وكأنه غير مرتبط بتأثير ضوضاء الطائرات. وأظهرت الدراسة السويسرية أن الخطر الأكبر يتهدد الرجال الذين يعيشون في منازل قديمة سيئة العزل ضد الضوضاء. وخلص الباحثون إلى أن ضوضاء الطائرات تعد عامل ضغط على الجهازين العصبي والهرموني.

ولا تزال هناك حاجة إلى إجراء مزيد من الدراسات لتحديد ما إذا كان الارتباط الملاحظ بين ضوضاء الطائرات والأزمات القلبية هو ارتباط سببي بطبيعته. يرتبط التلوث السمعي أو الضوضاء ارتباطا وثيقا بالحضر وأكثر الأماكن تقدما، حيث ان الأصوات هي جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية وأصبحت إحدى السمات التي تميزها. وهذه الأصوات لها مزايا عديدة فهي تمدنا بالمتعة والاستمتاع من خلال سماعنا للموسيقى أو لأصوات الطيور كما أنها وسيلة ناطقة للاتصال بين كافة البشر، وتعتبر أداة لتحذير الإنسان وتنبيهه مثل الأجراس وصفارات الإنذار. كما تخبرنا بوجود خلل ما ولكن الآن وفي المجتمعات الحديثة أصبحت الأصوات مصدر إزعاج لا نريد سماعها ولذلك تندرج تحت اسم الضوضاء.

ومن ضوضاء وسائل النقل دعونا نتحدث عن ضوضاء الطائرات (ضوضاء الجو) وهذه مشكلة تؤرق الذين يعيشون بجوار المطارات ولكن الضوضاء المنبعثة قلت عن الماضي بدرجة كبيرة وذلك لأن صناعة الطائرات تشهد كل ما هو جديد ومبتكر يومياً، حيث تحولت محركات الطائرات الكبيرة من محركات نفاثة إلى محركات نفاثة ذات مراوح وهذا ساعد على تقليل الأصوات المنبعثة عند قيامها إلى جانب تقنيات أخرى عديدة.

ويعد مطار دبي الدولي واحدا من المطارات القليلة في العالم التي أطلقت مفهوم التقليل من مستويات الضوضاء داخلها وتوفير أعلى قدر من الهدوء والرفاهية لمستخدميها وموظفيها. ومن أجل ضمان انسيابية حركة المسافرين داخل المطار طورت مؤسسة مطارات دبي نوعية مضمون معلومات رحلات المسافرين التي توفرها عبر شاشات البلازما المنتشرة داخل أرجاء المطار، بالإضافة إلى انتشار موظفي خدمة العملاء في غالبية مرافق المطار لمساعدة المسافرين وتذكيرهم بمواعيد رحلاتهم والإجابة عن استفساراتهم.