حققت صناديق التحوط التي تستثمر في الأسواق الناشئة بروسيا وأميركا اللاتينية وآسيا والشرق الأوسط، والتي تتميز جميعها بمعدل نمو مرتفع، أقوى مكاسب بين صناديق التحوط منذ بداية العام. وقال بيان وزعه مكتب مؤسسة أبحاث صناديق التحوط في القاهرة امس ان مؤشر القياس الكلي لهذه الصناديق زاد بنسبة 9. 4% خلال الشهر الماضي.
ونبه التقرير الى انه رغم تلك المكاسب فإن المستثمرين قد ظلوا على حذرهم من الدفع بمخصصات جديدة لصناديق تحوط الأسواق الناشئة، حيث لم تتجاوز قيمة مخصصات صافي رأس المال الجديد لصناديق تحوط الأسواق الصاعدة في الربع الثالث من عام 2010 عشرة ملايين دولار، بالمقارنة بمخصصات تجاوزت 19 عشر مليار دولار من رؤوس الأموال الجديدة دفع بها المستثمرون في صناديق التحوط التي تركز بشكل رئيسي على الدول المتقدمة في الفترة ذاتها.
وأدت المكاسب القائمة على الأداء إلى زيادة قيمة الأصول بصناديق التحوط بالأسواق الناشئة بما يتجاوز عشرة مليارات دولار، مرتفعة بإجمالي قيمة الأصول المدارة في تلك الصناديق إلى حوالي مئة وخمسة مليارات دولار، مسجلة بذلك أعلى مستوى لقيمة الأصول المدارة منذ الربع الثاني لعام 2008. وعلى المستوى الإقليمي حققت الصناديق التي تستثمر في الشرق الأوسط والدول الآسيوية الناشئة أقوى المكاسب، تليها روسيا وأميركا اللاتينية، فقد ارتفع مؤشر القياس 13. 4%، أما مؤشر آسيا دون اليابان فسجل ارتفاعا بقدر 9. 5%.
القاهرة ـ محسن محمود