توقعت مصادر عقارية أن يشهد السوق العقاري بأم القيوين انتعاشاً غير مسبوق في مختلف أنواع التداولات العقارية بنسبة 75% حيث إن الأسعار في زيادة مطردة بمختلف أنحاء ومناطق الإمارة.

وأشارت مصادر عقارية إلى أن السوق سجل حركة نشطة فيما حاول أصحاب المكاتب العقارية الاستفادة منها ولاسيما أن التوقعات تشير إلى انتعاش السوق العقاري بالإمارة في مختلف الميادين حيث شهد كثيراً من الصفقات التي تمت خاصة في منطقة الأبرق التي سوف تشيد فيها سبعة أبراج بكلفة نصف مليار درهم.

وأوضحت ذات المصادر أن الانتعاش الحالي في السوق يرجع إلى كم المشاريع المعروضة والبنايات الجديدة التي دخلت السوق في إطار الطفرة العمرانية والاقتصادية التي تشهدها الإمارة. وأوضح متعاملون في السوق أن العقارات منذ سنوات قليلة لم تشهد أزمات تذكر وكانت متوفرة والمعروض أكثر من الطلب ولكن مع النهضة العمرانية التي بدأت تنتظم الإمارة زاد الطلب على العقار مع محدودية المعروض الأمر الذي ساهم في ارتفاع الإيجارات بصورة خيالية.

وذكرت مصادر عقارية أن معظم النشاط العقاري تركز خلال الفترة السابقة على عمليات بيع وشراء الأراضي الاستثمارية خارج ووسط المدينة حيث بدأ عدد من المستثمرين شراء الأراضي من أجل إقامة مشاريع استثمارية متنوعة. موضحين أن هناك استفسارات كثيرة من الراغبين بالسكن في أم القيوين خاصة أصحاب الدخول المتدنية رغم ارتفاع الإيجارات بأم القيوين ولكن بأسعار أقل مما هو موجود في الإمارات الأخرى.

من جانب أخر أكد سيف بن يوخة من الشركة العقارية بأم القيوين أن السوق العقاري شهد انتعاشاً خلال الأسبوع الماضي حيث تم تسجيل حركة نشطة مشيراً إلى أن أسعار الأراضي في ازدياد مطرد حيث بلغ سعر القدم المربعة في شارع الاتحاد 320 درهماً والملك فيصل 300 درهم حسب المساحة والارتفاع، وسعر القدم المربعة في المنطقة الصناعية 55 درهماً ومنطقة السلمة السكني من 35 ـ 50 درهماً والتجاري من 85 ـ 120 درهماً ومنطقة الأبرق سعر القدم المربعة 100 درهم. وأوضح أن سعر القدم المربعة في منطقة الهبوب 85 درهماً.

وأشار إلى أن منطقتي الأبرق والسلمة شهدتا طلباً متزايداً على الفلل السكنية حيث يوجد عدد من الاستفسارات والطلبات عليها بطريقة غير معهودة وكذلك منطقة فلج المعلا يوجد فيها إقبال على السكني حيث بلغ سعر القدم المربعة 35 درهماً ويرجع ذلك إلى النهضة التي تشهدها وأنها تعد حلقة وصل بين الإمارات المجاورة أما منطقة الأبرق فشهدت طفرة في المباني السكنية لأن هناك مشروعاً من سبعة أبراج ستكون بألوان الطيف وهي عبارة عن شقق سكنية إضافة إلى مكاتب بمواصفات مميزة.

وأضاف أن سوق الإيجارات شهد بعض الطلبات الجديدة ولكن بصورة عامة أصبحت شبه مستقرة لأن معظم الأسر تفضل عدم التنقل إلى جهات أخرى حيث بلغ سعر الغرفة وصالة 30 ألف درهم وغرفتين وصالة ما بين 40 و45 ألف درهم وثلاث غرف وصالة 40 و54 ألف درهم.

أم القيوين ـ عصام الدين عوض