تطرقت المنتديات المفتوحة المصاحبة لقمة مجالس الأجندة العالمية التي تستضيفها دولة الإمارات العربية المتحدة في دبي خلال الفترة من 28 نوفمبر ـ1 ديسمبر في اختتام جلساتها إلى أهمية تفعيل التعاون الدولي للحد من أزمة المياه المتفاقمة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا واتخاذ تدابير عاجلة لإصلاح وتطوير النظم التعليمية بما يواكب متغيرات القرن الحادي والعشرين.
وقال سامي ضاعن القمزي مدير دائرة التنمية الاقتصادية في دبي والرئيس المشارك لقمة مجالس الأجندة العالمية: لقد أثبتت هذه المنتديات المفتوحة وما شهدته من حوارات ونقاشات وتبادل فاعل لوجهات النظر مدى تقارب الآراء والأفكار الصادرة عن كل من الجمهور ومجموعة المفكرين والخبراء الذين شاركوا فيها.
ويعتبر هذا التواصل الإيجابي بين الجمهور وقادة الفكر ظاهرة إيجابية فعالة في إثراء النقاش حول أهم القضايا العالمية واقتراح حلول ملائمة لها.
ونوه ممثلون عن منظمات الإغاثة العالمية بأهمية المنتدى الذي حمل عنوان أمن المياه في اليوم الأخير للقمة وأكدوا أن الهاجس الأكبر يكمن في تأمين إمدادات كافية من المياه لعدد السكان المتزايد في منطقة الشرق الأوسط والقارة الأفريقية حيث تعتبر من أكثر المناطق التي تعاني شحاً في المياه على مستوى العالم.
وساهمت عدة عوامل في الاستخدام المفرط للمياه واحتدام الصراع بين الدول على مصادرها المتاحة أبرزها التقدم الحضاري والصناعي وإنتاج الطاقة وازدهار النشاط الزراعي. وشدد المتحدثون في المنتدى على خطورة ندرة المياه وما يمكن أن تتركه من آثار كارثية على عملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية وحثوا القطاعين العام والخاص على تأسيس شراكات واستثمارات ووضع خطط هادفة لتحقيق الأمن المائي العالمي.
وشارك في تقديم منتدى أمن المياه عدد من أعضاء مجالس الأجندة العالمية يتقدمهم لويس إتشفاري المدير العام لوكالة الطاقة النووية في مجموعة دول التعاون الاقتصادي والتنمية في فرنسا وربيع مهتار مدير برنامج الهندسة العالمي كلية الهندسة جامعة بوردو بالولايات المتحدة وأوشا راو موناري مدير أول إدارة البنية التحتية شركة التمويل الدولية في العاصمة واشنطن وأرجون تابان المستشار الخاص لرئيس البنك الآسيوي للتنمية في مجال البنى التحتية والمياه بنك التنمية الآسيوي مانيلا. وأشرف على إدارة الجلسة جيدون راتشمان محرر ورئيس قسم الشؤون الخارجية في جريدة فاينانشال تايمز.
التعليم والابتكار
واختتمت المنتديات المفتوحة بمنتدى التعليم والابتكار الذي تناول فئة الشباب في منطقة الشرق الأوسط وافريقيا حيث يقع واحد من بين كل خمسة أشخاص في الفئة العمرية من 15 ـ 24 عاماً.
وشهد المنتدى مناقشات مستفيضة حول حزمة من الإصلاحات التعليمية والتربوية تقود إلى ثورة فكرية وطريقة مبتكرة في التعاطي مع المشكلات التي يعاني منها الشباب.
كما جرى بحث عدد من المواضيع ذات الصلة كالتدريب المهني وغيرها. وترأس المنتدى آدم بلاي المؤسس والرئيس التنفيذي لسيد أمريكا القيادات العالمية الشابة وغوران هالتن رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي كادي كوربوريشن المملكة المتحدة وجون كاو المؤسس ورئيس مجلس إدارة معهد لارج سكيل أنوفيشن أمريكا وديمتريوس جي باباديمتريو رئيس وعضو مجلس إدارة معهد سياسات الهجرة- أمريكا. وأدار الجلسة الإعلامي ماجد محسن مقدم أخبار تلفزيون دبي.
دبي - «البيان»
