أعلنت أمس مجموعة بيرلا الدولية وهي شركة ناشئة رائدة تعمل في مجال قطاعات الحلول الدولية العسكرية والشرطية والأمنية وشركة إي إل إم تكنولوجيز وهي شركة في مرحلة النمو والتطور عن اكتمال اندماج الشركتين.

وكانت مجموعة بيرلا الدولية قد تأسست في عام 2007 في الإمارات العربية المتحدة من قبل رجل الأعمال تشارلس دالبيرتو الذي عُرف بأساليبه المبتكرة في التسويق لأفضل المنتجات والخدمات.

وبهذه الخطوة سيتم تغيير اسم شركة إي إل إم تكنولوجيز لتصبح مجموعة بيرلا الدولية وستواصل عملها كشركة تابعة ومملوكة بالكامل تحت الرمز التجاري الجديد. وسيكون مقر مجموعة بيرلا الدولية في فورت لودرديل بولاية فلوريدا الأميركية مع مكاتب إقليمية في كل من دبي وكابول في أفغانستان. وهناك خطط لفتح مكاتب لها في كل من ملبورن بأستراليا ولاغوس بنيجيريا في أوائل عام 2011.

وقال دالبيرتو المدير التنفيذي ومؤسس مجموعة بيرلا الدولية: هذه قصة حقيقية تحكي عن شركة تأسست في الشرق الأوسط لكنها تمضي الآن لتشق طريقها نحو العالمية.

وأضاف قائلاً: لقد تمكنا من استغلال وتأمين مشاريع مربحة في الأشهر القليلة الأولى من التشغيل ما أدى إلى الاعتراف والتقدير الهائل والفوري للعلامة التجارية لمجموعة بيرلا مصحوباً بنمو وتطور متسارع في مختلف شركاتنا العاملة.

4 شركات

ومن خلال الشركات الأربع المملوكة كلياً للشركة تقدم مجموعة بيرلا الدولية منتجات وخدمات متقدمة للغاية في مجال الطيران والمركبات المصفحة والاتصالات وخدمات في القطاعات الدولية العسكرية والشرطية والأمنية المزدهرة فهناك قسم بيرلا للطيران الذي يعمل بصورة رئيسية في الشرق الأوسط كما يوفر مجموعة من خدمات الطيران من بينها استئجار وبيع وتأجير الطائرات بالإضافة إلى إصلاح وصيانة الطائرات.

الجدير بالذكر أن بيرلا للطيران هي الموزع الحصري لطائرات الهليكوبترءث1-3 المعروفة كأفضل طائرة هليكوبتر بمقعدين متوفرة في الأسواق. وقسم بيرلا للمركبات المصفحة هو قسم متخصص في سيارات مرسيدس بنز المصفحة لكبار الشخصيات كما يوفر أيضا سيارات دفع رباعي مصفحة للركاب وكذلك سيارات نقل النقود فضلاً عن الحافلات وجميع المركبات البرية.

وقد ابرم القسم مؤخرا عقود توريد مباشرة مع الجيش الأميركي ولديه خطط للتوسع السريع بغية الاستثمار في مرافق التصنيع في كل من الشرق الأوسط والولايات المتحدة.

وهناك أيضا مجموعة بيرلا للاتصالات مزود ومطور للحلول المتكاملة والشاملة وسوف تظل مستقلة في هذا الصدد لأنها تملك القدرة على العمل مع العديد من رواد ومزودي الخدمات بدءاً من الشركات الصغيرة والمتوسطة وانتهاءً بشركات الاتصالات السلكية واللاسلكية الكبيرة فضلاً عن أجهزة التكامل الشبكي والعملاء العسكريين و أي شركة أخرى تسعى إلى إيجاد حلول أو منتجات متخصصة.

وخدمات بيرلا كيه-9 من خلال أشهر مرافق فون فوريل العالمية في ملبورن (أستراليا) توفر بيرلا أفضل سلالات الكلاب والتي قام بتدريبها خيرة المدربين في هذه الصناعة. ويستفاد من خدمات بيرلا ً-9 في مجال الضبط القانوني والكلاب الشرطية كما يقوم هذا القسم بعقد ندوات علمية تدريبية بالإضافة إلى تقديمه للخدمات التدريبية في مجال الأمن ومكافحة الإرهاب.

قيمة أكبر

وقال دالبيرتو: نعتقد أن هذا الاندماج والذي برزت على ضوئه مجموعة بيرلا كمؤسسة عامة سيعزز وصول الشركة إلى أسواق رأس المال كما أنه سيخلق قيمة أكبر ليس لشركائنا الحاليين فقط بل سيشمل أيضا شركاء إي إل إم تكنولوجيز.

وعلى الرغم من أن نطاق أعمالنا يشمل جميع أنحاء العالم إلا أننا نخطط للتوسع بقوة في أميركا الشمالية على وجه الخصوص بالنسبة لطائرات هليكوبتر ايه كيه 1-3. وعلاوة على ذلك سنكون في وضع جيد يمكننا من الاستفادة من العقود العسكرية الحالية غير المسبوقة في الولايات المتحدة ودول الشرق الأوسط. وأضاف دالبيرتو يقول أنه بالرغم من أن أقسام الشركة تعمل بشكل مستقل عن بعضها البعض إلا أنها تعمل بتناغم كبير.

قاعدة دولية

قالت جنيفر مارتن المتحدثة باسم مجموعة إي إل ام تكنولوجيز: نحن مسرورون جداً باندماج شركة إي إل إم مع مجموعة بيرلا الدولية وعلى مدى الشهور العديدة الماضية كنا نسعى وندرس عدة مرشحين محتملين للدمج المعاكس أو الاستحواذ بما يمكننا من الاستفادة من قاعدتنا العريضة من المساهمين ووجودنا في أسواق رأس المال العام الأميركي.

وستقوم مجموعة شركات بيرلا ذات الطبيعة الديناميكية بتوفير قاعدة دولية قوية من الأعمال. ونحن نتطلع إلى مساعدة دالبيرتو المدير التنفيذي الجديد وفريقه في تطوير الشركة الناجمة عن الاندماج.

دبي- «البيان»