شاركت هيئة الإنماء التجاري والسياحي بإمارة الشارقة في معرض برشلونة الدولي لسياحة الحوافز والمؤتمرات والذي يركز على فن تخطيط الاجتماعات وفعاليات الحوافز والسفر من أجل العمل.
واجتذب المعرض الذي اختتم أمس نحو 300,3 عارض من أكثر من 92 دولة وحضور أكثر من 100,8 زائر متخصص إلى جانب ممثلي 291 مؤسسة إعلامية من مختلف أنحاء العالم.
ونظمت الهيئة مشاركة وفد الشارقة في المعرض للعام الثالث على التوالي وذلك في إطار الإستراتيجيات التي اعتمدتها الهيئة لتنمية سياحة المعارض والمؤتمرات بالإمارة حيث تمثل سياحة المؤتمرات والمعارض نمطاً سياحياً هاماً ينطوي على إنفاق سياحي كبير وفرصة أكبر لتسليط الضوء على المقصد السياحي عبر التواجد الدولي في مثل هذه المعارض.
إنعاش القطاع
وأكد محمد علي النومان مدير عام هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة أهمية مشاركة إمارة الشارقة في معرض برشلونة الدولي لسياحة الحوافز والمؤتمرات 2010 قائلا:
نسعى بقوة إلى إنعاش سياحة الحوافز والمؤتمرات ومناقشة سبل تطوير وحل المشكلات التي من شانها أن تؤثر على قطاع سياحة المؤتمراتو مناقشة الطرق العملية للتغلب على هذه المشاكل مع رواد وخبراء القطاع الذين يجتمعون في هذه الفعاليات.
والمشاركة في حدث كهذا يأتي في صميم اهتماماتنا لما يقدمه المعرض من فرص للعمل بين الشركات وأفضل طرق التواصل وتنمية الخبرات في مجال تنظيم الاجتماعات الدولية والارتقاء بالاجتماعات إلى مستويات عليا ويوفر بدوره بيئة ديناميكية للأعمال التجارية وإثارة الفكر التعليمي المهني.
ولهذا كان تركيزنا على التواجد في هذا المعرض كما أن التوجه نحو الأسواق العالمية للترويج لهذا القطاع في الإمارة يعد خطوة هامة بعد المشاركة في محطات محلية وإقليمية ناجحة استطعنا خلالها وضع الأسس والإستراتيجيات اللازمة لهذه المرحلة.
وسعينا من خلال هذه المشاركة أن نسجل حضوراً فاعلاً في مشاركتنا الثانية في هذا المعرض الدولي الهام في وقت باتت فيه إمارة الشارقة الوجهة المفضلة للكثير من السياح من مختلف أنحاء العالم فإن تعزيز المكانة التي تحتلها الشارقة على خارطة السياحة العالمية بمختلف قطاعاتها يحتل الصدارة على قائمة أعمال الهيئة وذلك عبر العديد من الفعاليات البارزة التي تنظمها الهيئة والتي باتت تستقطب اليوم اهتماماً عالمياً وإقليمياً ومحلياً.
تنويع الأجندة السياحية
واستطرد قائلاً: قطعنا في الشارقة شوطاً ملموساً على درب تنويع أجندتنا السياحية سواء من خلال سياحة المؤتمرات والمعارض أو السياحة الثقافية والعائلية وسياحة التسوق بحكم ما تتمتع به من مزايا فريدة ونجحنا ولله الحمد في رسم استراتيجيات عمل جديدة من شأنها تنمية و تفعيل سياحة المعارض والمؤتمرات في الإمارة التي تتمتع اليوم ببيئة خصبة للسياحة و الأعمال في ظل توافر كافة المقومات التي من شأنها رفد هذا القطاع بكافة مزايا الجذب التي تدفع الإمارة لتتبوأ مكانة رائدة في صناعة سياحة المؤتمرات و المعارض في المنطقة حيث أن الزائر في سياحة المؤتمرات يرتفع إنفاقه 30% عن السائح العادي الأمر الذي يؤكد أهمية صناعة الأعمال وسياحتها كمورد اقتصادي ضخم ومؤثر.
وقال النومان: استطعنا في العام الماضي أن نحقق تواجداً طيباً عبر مشاركتنا في فعاليات هذا المعرض الدولي الهام الذي كان بمثابة انطلاقة حقيقية لنا نحو تفعيل هذا القطاع الحيوي من السياحة على مستوى المنطقة والعالم ونسعى هذا العام لتعزيز هذا التواجد عبر مشاركة متميزة. وناقش معرض هذا العام سبل العمل في تنظيم الاجتماعات الدولية والحوافز والمؤتمرات والفعاليات.
وسلط الضوء على مجالات العمل في تنظيم الاجتماعات الدولية والحوافز والمؤتمرات والفعاليات. كما سيعرض الحدث أفضل طرق التواصل والتعليم الاحترافي في مجال تنظيم الاجتماعات الدولية.
والمعرض أحد أهم المعارض العالمية في مجال سياحة المؤتمرات والتجارة والأعمال حيث تأتي أهميته لكونه يحظى بمشاركة عالمية كبيرة من شأنها أن تسهم في خلق العديد من فرص الاستثمار والتعاون السياحي في ضل ما تشهده الإمارة من طفرة سياحية واستثمارية ملحوظة وتغييرات جذرية نحو النهوض بقطاع السياحة والبنى التحتية إلى مستويات أفضل.
الشارقة- «البيان»
