ارتفعت اسعار النفط الى نحو 85 دولارا للبرميل أمس، حيث طغت بيانات عن ارتفاع الانتاج الصناعي في الصين وتقرير يفيد بانخفاض المخزونات الأميركية على المخاوف المستمرة من أزمة ديون أوروبا.
وارتفع المؤشر الرسمي لمديري المشتريات في الصين الى أعلى مستوى في سبعة أشهر في نوفمبر. وقال معهد البترول الاميركي ان مخزونات النفط الخام تراجعت أكثر من المتوقع.
وارتفعت عقود الخام الخفيف تسليم يناير 92 سنتا الى 03 .85 دولارا للبرميل بعدما تراجعت حوالي اثنين بالمئة في الجلسة السابقة. وارتفع مزيج برنت خام القياس الاوروبي 97 سنتا الى 89 .86 دولارا.
وسجلت اسعار النفط في بورصة نيويورك التجارية نايمكس ثالث زيادة شهرية لها على التوالي في نوفمبر اذ ارتفعت أكثر من ثلاثة في المئة في ذلك الشهر الذي لامست فيه ايضا اعلى مستوى لها في 25 شهرا عند 88.63 دولارا.
واظهر تقرير معهد البترول الأميركي ان مخزونات الخام تراجعت 1 .1 مليون برميل في الاسبوع المنتهي في 26 نوفمبر مقارنة مع توقعات المحللين بانخفاض قدره 900 الف برميل. واظهر التقرير ان مخزونات البنزين زادت 1 .1 مليون برميل الاسبوع الماضي اي تقريبا ثلاثة امثال الزيادة المتوقعة وهي 400 الف برميل.
مصاعب الإمداد
ومن المتوقع أن تواجه إمدادات النفط بعض المصاعب خلال الفترة المقبلة. وقالت مصادر في تجارة النفط ان شركة أرامكو السعودية ستقلص امدادات النافتا لاسيا بمقدار 580 ألف طن على الاقل في النصف الاول من عام 2011 بسبب أعمال صيانة مقررة في مصافيها.
وذكرت المصادر أن أرامكو أكبر موردي النافتا لآسيا تعتزم اغلاق مصفاتين في الجبيل ورابغ للصيانة. وأفاد مصدر بأن أرامكو ستغلق وحدة تقطير الخام في الجبيل التي تبلغ طاقتها 150 ألف برميل يوميا لمدة 45 يوما بدءا من فبراير.
وأضاف أنها ستغلق بالكامل مصفاة رابغ التي تبلغ طاقتها 425 ألف برميل يوميا من نهاية ابريل حتى نهاية مايو. وتشغل أرامكو السعودية مصفاة في الجبيل تبلغ طاقتها 305 آلاف برميل يوميا.
(وكالات)
