أعلنت نقابة الطيارين في هونغ كونغ أمس أن الطيارين العاملين لدى شركة كاثي باسيفيك أكبر شركة للطيران في المدينة صوتوا لصالح تطبيق سياسة الاكتفاء بالحد الادنى من العمل، ما قد يؤدي إلى ارباك حركة الرحلات مع اقتراب فترة أعياد الميلاد.
وقالت رابطة الملاحين الجويين إن أعضاءها ساندوا بشكل كاسح فكرة إعطاء النقابة الحق في الدعوة إلى العمل بالحد الأدنى في حال استمرار إخفاق المفاوضات حول مشكلة الأجور في التوصل لاتفاق.
ويطالب طيارو كاثي باسيفيك بزيادة الأجر 30% على مدى فترة أربعة أعوام قائلين إنهم حصلوا على زيادة بسيطة فقط في المرتبات في عام 2002 وإن معظم شركات الطيران الكبرى الاخرى تدفع رواتب أكثر.
ومن المقرر أن تبدأ المفاوضات بشأن الأجور بين الإدارة ومسؤولي النقابة يوم 13 ديسمبر الجاري وتستمر أسبوعا. وأصبح لدى النقابة حالياالسلطة في الدعوة إلى العمل بالحد الأدنى في حال انهيار المفاوضات.
ويعزز ذلك احتمال اللجوء إلى طبيق أسلوب الاكتفاء بالحد الأدنى من العمل خلال أسبوع أعياد الميلاد؛ أحد أكثر فترات السفر ازدحاما في العام. وتنقل كاثي باسيفيك وشقيقتها دراجون أير نحو مليوني راكب على طائراتيهما شهريا. وقال مساعد الأمين العام للنقابة جون فيندلي: لا نريد أن يتعرض عامة الناس لأي متاعب، لكن ذلك لن يكون بسبب الطيارين، وإنما بسبب الشركة.
وكانت كاثي باسيفيك قد أعلنت في نوفمبر الماضي أنها ستمنح موظفيها زيادة في الرواتب بما يتراوح بين 4 إلى 5 .4% هذا العام بعد إعلانها عن أرباح صافية متوقعة بقيمة 6 .1 مليار دولار أميركي للعام الجاري. وقالت متحدثة باسم الشركة إن كاثي باسيفيك أصابتها خيبة الأمل بهذا التصويت. وأضافت: لا نعتقد بأن هذا يوفر مناخا ملائما لبدء المفاوضات. (د ب أ)