أعلنت شركة الاتصالات الفلسطينية «بال تل» المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، أن تاريخ 31 ديسمبر 2010 هو موعد إلغاء أدارج الشركة في سوق أبوظبي للأوراق المالية.وكانت الشركة قررت سابقا إلغاء إدراجها في أبوظبي والاكتفاء بالإدراج في سوق فلسطين.

وتأسست شركة الاتصالات الفلسطينية سنة 1995 كشركة مساهمة عامة ويبلغ رأس مالها 25 .101مليون دينار أردني، وباشرت الشركة أعمالها في الأَول من يناير عام 1997م كمشغل ومقدم لكافة أنواع خدمات الاتصالات من شبكات الهواتف الثابتة والخلوية والإنترنت وخدمات تراسل المعطيات والمعلومات، والدوائر الرقمية المؤجرة.

وتعتبر الاتصالات الفلسطينية من أكبر الشركات مساهمة في رفد الاقتصاد الفلسطيني ومن أهم المشغلين حيث يبلغ عدد موظفيها حوالي 1600 موظف وموظفة تشكل نسبة الإناث العاملات منهم 18%.

وتعمل الاتصالات الفلسطينية على تطوير شبكتها الهاتفية وتوسيع انتشارها في السوق الفلسطيني وتنويع خدماتها وتقديمها على شكل حزم متكاملة للمستهلك الفلسطيني سعيا لإرضائه والحفاظ عليه.

إلى جانب استمرارها الدائم في زيادة عدد مراكز الاتصالات وتطويرها وتحديث آلية عملها باستمرار وتوفير خدمات وسلع حديثة والاهتمام بجودة أدائها من خلال موظفين على درجة عالية من المهنية. (البيان)