تسعى الإمارات وقطر إلى الحصول على دعم مالي من الأمم المتحدة للمساهمة في تنفيذ مشاريع للحد من الانبعاث الكربوني وتخفيض معدلات التلوث.
وتسعى شركة «مصدر» إلى تطوير مدينة كاملة تحمل اسمها، خالية من التلوث، وتستخدم الطاقة النظيفة فقط في أبوظبي، في إطار برنامج الأمم المتحدة للتنمية النظيفة، وفق ما أعلنته الشركة في بيان لها الأسبوع الماضي.
وقالت شركة قطر للبترول إنها تتوقع الحصول على دعم مالي من الأمم المتحدة لتقليل انبعاث الغازات الكربونية التي تسهم في رفع الاحترار العالمي.
والإمارات وقطر هما أول دولتين في الخليج تسعيان إلى دعم من الأمم المتحدة لتنفيذ مشاريع لهذا الغرض، فيما تضغط منظمة الدول المصدرة للنفط من أجل تبني تقنيات لدفن ثاني أكسيد الكربون بدلاً من وقف انبعاث الغازات الكربونية.
وتشارك نحو 200 دولة في اجتماع يعقد الأسبوع الجاري في المكسيك لإجراء محادثات لحماية المناخ العالمي تحت إشراف الأمم المتحدة.