أشارت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية إلى أن الحكومات التي تعاني من نقص الأموال لم يعد بإمكانها زيادة الانفاق لتحسين الرعاية الصحية بالوتيرة السريعة التي كانت عليها في العقود الاخيرة لذا عليها أن تجعل النظم أكثر كفاءة لتقديم رعاية عالية الجودة دون أي تكلفة اضافية.
وأوضحت المنظمة التي تتخذ من باريس مقراً لها إلى أن تحسين الكفاءة يمكن أن يفعل المزيد لرفع متوسط العمر المتوقع عن مجرد إنفاق أموال إضافية. وقال خبراء في الاقتصاد من المنظمة في تقرير ان الرعاية الصحية الآن أحد أكبر قطاعات الإنفاق الحكومي ويرجح أن تقيدها الأزمة الاقتصادية والمالية العالمية.
ووجد الخبراء أن استراليا واليابان وكوريا الجنوبية وسويسرا وايسلندا حصلت على أفضل النتائج الصحية مقابل ما ينفقون من أموال بينما كان لدى الدنمارك واليونان والمجر وسلوفاكيا والولايات المتحدة الهامش الأوسع لتحسين النتائج الصحية دون إنفاق أي أموال إضافية.
وكشف التقرير انه إذا أصبحت جميع البلدان ذات كفاءة مثل أفضل البلدان أداء فمن الممكن رفع العمر المتوقع عند الميلاد بمقدار يزيد على عامين في المتوسط في أنحاء الدول الغنية الاعضاء في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية دون أي زيادة في الانفاق على الرعاية الصحية.
ويقارن ذلك مع زيادة عشرة بالمئة في الانفاق على الرعاية الصحية التي قال خبراء المنظمة ان من شأنها أن يزيد متوسط العمر المتوقع من ثلاثة الى اربعة أشهر فقط اذا لم تجر تحسينات في الكفاءة.
وام