نظمت غرفة دبي أمس ندوةً حول تنظيم الاعتمادات المستندية. وهدفت الندوة التي تنظم للمرة الثالثة إلى التعريف بفوائد الاعتمادات المستندية التي تستعمل في تمويل التجارة الخارجية وتنظيم المخاطر المتعلقة بها حتى تحفظ مصلحة جميع الأطراف من مصدرين ومستوردين.
أدار الندوة فنسنت أوبريان الخبير في تمويل التجارة الدولية وعضو اللجنة المصرفية لغرفة التجارة الدولية، حيث حضرها المصرفيون وخبراء تمويل ومصدرون ومستوردون بالإضافة إلى محاميين تجاريين ومهتمين من مجتمع الأعمال في دبي.
وأشار أوبريان إلى ان الاعتماد المستندي يوفر وسيلة تمويلٍ رئيسية خاصةً في أوقات الأزمات باعتباره ضمانةً لكلٍ من المصدّر والمستورد من خلال تعهدٍ صادرٍ من مصرفٍ بدفع قيمة الشحنات مقابل استلامه مستندات طبقاً لشروط الاعتماد والتي تظهر شحن بضاعة معينة بمواصفاتٍ وأسعارٍ محددة.
وأضاف أوبريان أن الاعتماد المستندي أثبت فعاليته خلال الأزمة المالية العالمية ووفّر ضمانةً وحمايةً لكل الأطراف المعنية بالتجارة.
وقالت جهاد كاظم مدير إدارة الخدمات القانونية في الغرفة ان التحديات التي فرضتها الأزمة المالية أظهرت الحاجة إلى تنظيم المخاطر في التجارة الخارجية وأهمية استخدام أدوات تمويل التجارة التقليدية مثل أوراق الاعتماد والاعتمادات المستندية.
وأضافت أن الغرفة وانطلاقاً من رسالتها في تمثيل ودعم وحماية مصالح مجتمع الأعمال في دبي قامت بتنظيم هذه الندوة التي تحقق الفائدة لكل الأطراف المنخرطة في عملية التجارة، مشيرةً إلى أن مسحاً حديثاً لمنظمة التجارة الدولية تحت عنوان تمويل التجارة بفكرٍ جديد 2010 أبرز الحاجة إلى تعزيز الوعي حول تنظيم عملية الاعتمادات المستندية.
معرض
من ناحية أخرى ووسط إقبالٍ كبير بلغ أكثر من 900 مشارك من موظفي الشركات وعائلاتهم اختتم مركز أخلاقيات الأعمال التابع لغرفة تجارة وصناعة دبي بنجاح معرض الصحة الذي نظمه في مدينة جميرا لتعزيز وعي الموظفين حول صحتهم والترويج لأنماط الحياة الصحية.
وجاء المعرض ضمن نشاطات برنامج انجيدج دبي الذي أطلقته غرفة دبي في عام 2008، حيث أدار المعرض متطوعون من شركاتٍ مشاركة في البرنامج أبرزها من مركز أخلاقيات الأعمال ومجموعة جميرا ودناتا وباركليز وتي إن تي إكسبرس ودي إل أيه بايبر وإينوك منصةً ملائمة للترويج للممارسات والمنتجات والعادات الصحية في الحياة والعمل من قبل أكثر من 30 شركةً ومؤسسةً.
وسلّط المعرض الضوء على العادات الصحية التي يمكن اتباعها من خلال الاستثمار في صحة الموظفين الأمر الذي يعزز كفاءة الشركة من خلال خفض التكاليف. وأقيمت خلال المعرض فعالياتٌ عديدة تشمل عيادات رياضية وفحوصاتٍ مجانية وأكشاكٌ خاصة بالمنتجات الصحية وعادات الطبخ الصحية ونشاطات رياضية وخاصة للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وبرزت أهمية المعرض مع إظهار دراساتٍ حديثة أن مكان العمل يعاني انتشار الأمراض التي أصبحت تؤثر على انتاجية الموظفين.
حيث أبرزت دراسة لجامعة العين أن الدولة تصرف 440 مليون درهم سنوياً للعناية الطبية لمرضى السكري في حين أن الطقس الحار وغياب الوعي حول كيفية العيش بنمط صحي، بالاضافة إلى أن الإكثار من الوجبات السريعة المتوفرة جعلت من الصعوبة المحافظة على الصحة في دبي.
دبي- «البيان»
