دعا عضو في مجلس الشورى السعودي لجنة النقل والاتصالات في المجلس ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، إلى التدخل في ارتفاع قيمة المكالمات والرسائل المتنقلة، مشيراً إلى أن الاتصالات تكلف المواطن شهريا 50 في المائة من دخله.
وقال حمد بن عبد الله القاضي في مداخلة له نشرتها صحيفة الاقتصادية السعودية المتخصصة في الاقتصاد امس، لقد لاحظت أن اللجنة لم تتناول أمراً يهم المواطنين ويرهق جيوبهم وقلوبهم، ذلكم هو ارتفاع تكلفة قيمة المكالمات وبقية الخدمات في الهاتف المتنقل.
وأضاف القاضي في المداخلة لم تعد الخدمة الهاتفية المتنقلة أمرا ترفيهيا، بل هي ضرورة تماماً كالماء والكهرباء، وإذا قارن الواحد منا تكلفة الفاتورة الكهربائية والمائية وجدها تقل كثيراً عن قيمة المكالمات والخدمات المتنقلة، رغم أن الكهرباء تقدم للإنسان عشرات الخدمات من تدفئة وتبريد وإنارة... إلخ.. ومع هذا ففاتورة الكهرباء أقل من قيمة المكالمات المتنقلة.
وقال إن بعض الدول المجاورة تتم المكالمات المتنقلة فيها دون الرقم صفر بينما نحن وفي ذات المدينة بل وجارك الأدنى لا يتم الاتصال به إلا عبر الصفر المربع أو المتربع على الجيوب والقلوب.
وطالب القاضي اللجنة بأن تدرس موضوع ارتفاع قيمة المكالمات والرسائل المتنقلة وبقية خدماتها، وأن تطلب من وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات التدخل في ارتفاع قيمة المكالمات والرسائل المتنقلة، وسأضرب بارتفاع قيمة الرسائل الجوالية مثالا.
حيث تأتي في الغالب على عديد من المقاطع وتكلف الرسالة ريالين أو تزيد ويستغرق إرسالها دقيقة واحدة، بينما قيمة دقيقة المكالمة 30 هللة ( الريال يساوي100 هللة). وقال إن الاتصال الهاتفي يأخذ ما يزيد على 30 في المائة من دخل الموظف، بل قد تصل إلى 50 في المائة إذ كان دخله محدوداً.
(يو بي أي)