توقع مسح أجرته رويترز أن يبلغ متوسط سعر النفط 66 .83 دولار للبرميل في 2011 حيث عدل المحللون تقديراتهم بالارتفاع للشهر الثاني مع تقلص الحذر من الاتجاه الصعودي نتيجة أزمة الديون في منطقة اليورو ورفع الصين لاسعار الفائدة.

وبالرغم من أن الاسواق الناشئة مازالت تشهد نموا قويا من المتوقع أن تعاني الاقتصادات المتقدمة من التباطؤ في العام المقبل الامر الذي قد يتضافر مع وفرة المعروض وارتفاع المخزونات وانخفاض الالتزام بحصص أوبك في الحد من أي ارتفاع اخر في أسعار النفط.

وقال بنجامين ويستمور من بنك ناشونال أستراليا بينما كانت هناك بعض المؤشرات الشهر الماضي على أن مخزونات النفط العالمية قد بدأت في الانخفاض مازلنا نعتقد أن وفرة المعروض مستمرة.

وأضاف أنه بالرغم من أن ظروف الطلب في الولايات المتحدة ومنطقة اليورو ستتحسن في نهاية المطاف فان سياسات التقشف المالي طويلة الاجل في الدول المثقلة بالديون قد تقلص نمو أسعار النفط.

ورفع نحو نصف 33 محللاً وبنكاً ووكالة حكومية استطلعت «رويترز» آراءهم توقعاتهم للعام المقبل. ويرفع هذا متوسط سعر الخام الاميركي المتوقع من 32 .83 دولار للبرميل في استطلاع أكتوبر في ثاني زيادة شهرية على التوالي.

وأظهر مسح أجرته رويترز أمس أن منظمة أوبك خفضت قليلاً امداداتها من النفط في نوفمبر إذ عطلت اضرار لحقت بخط أنابيب الصادرات النيجيرية فيما خفض عدة منتجين آخرين امداداتهم.

وأفاد المسح الذي شمل شركات نفط ومحللين ومسؤولين في أوبك أن امدادات الاحد عشر عضوا الملتزمين بحصص انتاج في أوبك - جميع الاعضاء عدا العرق - بلغت 70 .26 مليون برميل يومياً في المتوسط هذا الشهر انخفاضاً من 79 .26 مليون برميل في أكتوبر.

ويعكس التراجع خفضاً في انتاج نيجيريا وفنزويلا والسعودية والامارات العربية المتحدة وقطر وأنغولا. وأظهر المسح أن نسبة التزام الدول الإحدى عشرة بمستويات الخفض التي قررتها أوبك بلغت 56 بالمئة في نوفمبر بارتفاع نقطتين مئويتين عن أكتوبر.وبحسب المسح انخفض اجمالي امدادات أوبك بما يشمل العراق بواقع 70 ألف برميل يومياً.

(وكالات)