تختتم الدورة الثانية لمعرض الشرق الأوسط للصناعات ميمكس فعالياتها في مركز أبوظبي الدولي للمعارض اليوم بمشاركة أكثر من 120 شركة عارضة من 16 دولة. وشاركت دائرة التنمية الإقتصادية المشرفة على تنظيم المعرض بجناح ضخم تضمن أبرز المشاريع الصناعية في أبوظبي.
وأكد أديب العفيفي مدير إدارة دعم التجارة والصادرات بالدائرة أن الدعم اللامحدود التي توليه حكومة أبوظبي حاليا للصناعة يستهدف إلي زيادة مساهمتها في الناتج الإجمالي المحلي لأبوظبي مشيرا إلى أن الصناعة ساهمت بنسبة 7 .56% في الناتج العام الماضي تتوزع على 3 .49% للصناعات الإستخراجية و4 .7% للصناعات التحويلية وتسعى أبوظبي لزيادة حصة الصناعة بشكل عام وخاصة التحويلية لأهميتها للإمارة كما تسعى الإمارة إلى إنشاء مركز لدعم وتشجيع هذه الصناعة ومن المتوقع إنشاؤه العام المقبل.
وأكد أن جناح الدائرة يضم 10 من كبرى مصانع القطاع الخاص بالإمارة لافتا إلى أن الدائرة تدعم وتساند هذه المصانع بما يؤدي إلى تصدير منتجاتها للخارج.
وأكد جيم ملتز مدير المجموعة في شركة آى آى آر الشرق الاوسط التي تنظم معرض الشرق الاوسط للتصنيع ميمكس 2010 على أن حكومة الامارات تركز على قطاع التصنيع في اطار السعي إلى تعزيز موقعها في مجال الانتاج الصناعي على المستوى الدولي خصوصا في قطاعات الالمونيوم والحديد والبتروكيماويات..
ونوه إلي أن قطاع التصنيع ساهم بنسبة 2 .16 % في اجمالي الناتج المحلي للدولة في عام 2009 مع توقعات بأن ترتفع هذه النسبة وفقا لمعالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد الاماراتي.
ولفت إلى تصريحات أخيرة للمنصوري ذكر فيها أن دولة الإمارات تتطلع إلى مساهمة القطاع الصناعي بنسبة 35 % في اجمالي الناتج المحلي خلال السنوات الخمس المقبلة.
وأشار بينو بيلاى مدير معرض ميمكس 2010 إلى أنه في عام 2009 ساهم قطاع الصناعات غير النفطية ولأول مرة بنسبة تجاوزت 70% في اجمالي الناتج المحلي للدولة مما يحفز على السير في اتجاه التنوع الاقتصادي.
ومن الملاحظ ان عوامل النمو الاقتصادي البطيء وزيادة الاستثمارات في قطاع الطاقة المتجددة تعمل على تحفيز دول مجلس التعاون الخليجي بما فيها الامارات لتنويع اقتصاداتها بعيدا عن المركبات الهيدروكربونية والاتجاه إلى اقتصاد متوازن ومستدام مبنى على المعرفة وهو ما تقوم به الامارات متصدرة دول المنطقة في هذا الاتجاه.
وأشاد بيلاوي بسماح أبوظبي للشركات الاجنبية بممارسة انشطتها في مشروع ميناء خليفه والمنطقة الصناعية في منطقة الطويلة مع احتفاظها بملكيتها بنسبة 100 % مشيرا إلى أن ميناء خليفه والمنطقة الصناعية يمثل احد المشاريع الطموحة متعددة الاغراض ويتمتع بموقع استراتيجي بين ابوظبي ودبي.
ويضم المشروع انشاء ميناء صناعي وحاويات اضافة إلى تطوير مناطق حرة خاصة بمعايير ومواصفات عالمية على مساحة 100 كيلومتر مربع تغطي قطاعات صناعية ولوجستية وتجارية وتعليمية وسكنية.
أبوظبي- عبد الحي محمد