أعلنت شركة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي إمباور عن زيادة ملحوظة في عدد موظفيها خلال العام الجاري وصلت الى 34 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من العام 2009.
وأشار أحمد بن شعفار الرئيس التنفيذي للشركة أن هذه الزيادة تأتي تلبية للتزايد الكبير في حجم استهلاك خدمات تبريد المناطق التي تقدمها المؤسسة والتي زادت بنسبة 45 بالمئة عما كان عليه حجم الاستهلاك الإجمالي للعام الماضي.
وقال: نتبع في إمباور استراتيجية واضحة المعالم قوامها توسيع قاعدة موظفينا لتلبية احتياجات عملائنا على افضل وجه.
وتأتي هذه الزيادة في عدد الموظفين في وقت زاد الاستهلاك الفعلي لخدمات تبريد المناطق بشكل كبير بسبب النمو في عدد الأبنية والوحدات التي دخلت الخدمة خلال العام الجاري في المشاريع العقارية التي تخدمها المؤسسة ومن أهمها مشروع الخليج التجاري إذ تمت إضافة 20 مبنى جديداً إلى الخدمة.
كما دخل مشروع مردف بالكامل إلى العمل ما ساعد على زيادة حجم الخدمة. وسارت إمباور منذ تأسيسها بخطى مضطردة حيث أن رؤيتنا تقوم على تعزيز مكانة الشركة ليس فقط في الشرق الأوسط بل ايضاً على الخارطة الدولية لقطاع تبريد المناطق في العالم.
وأضاف بن شعفار: إن هذه الزيادة في عدد موظفي الشركة جاءت تلبية لمتطلبات العمل المتزايدة فقد تم افتتاح العديد من محطات التبريد في العام الجاري إضافة الى تدشين مركز خدمة العملاء. ويندرج ذلك ضمن خطة عمل الشركة الهادفة الى توسيع رقعة انتشارها في كافة انحاء امارة دبي.
وأعرب عن رضاه عن الزيادة في الإقبال على استخدام أنظمة تبريد المناطق كبديل أساسي لأجهزة تكييف الهواء التقليدية في دبي. وأضاف: نعمل في إمباور ضمن سياسة هادفة لتدريب قدراتنا البشرية حيث اننا نؤمن بأن القوى العاملة للشركة هي المساهم الأول والرئيس في تطوير إمباور وتعزيز مكانتها الريادية في المنطقة والعالم.
وقال بن شعفار: يشكل عنصر الأيدي العاملة في إمباور بدون شك عصب التقدم والنمو الذي تشهده الشركة. ونفخر بالكفاءات التي تعمل في الشركة والتي تساهم بلا أدنى شك في تطوير قطاع تبريد المناطق في المنطقة من خلال جلبهم للشرق الأوسط أفضل الممارسات المتبعة في هذا المجال على الصعيد العالمي.
وتقدم إمباور تقنية تبريد مناطق عالية جودة تعمل على تقليل استهلاك الطاقة وتقليص المساحة المستخدمة لأجهزة تشغيل انظمة التبريد العادية. وتهدف الشركة الى تقديم هذه الخدمات بسرعة وفعالية كبيرتين.
دبي - «البيان»
