وقّعت شركة روتانا لإدارة الفنادق في منطقتي الشرق الاوسط وافريقيا إتفاق تعاون مع عالم فيراري أبوظبي؛ الوجهة الأحدث والأهم في المنطقة.

والجدير ذكره أن هذا الاتفاق سيوفر تجربة سياحية جديدة من نوعها لزوار أبوظبي، وسيعمل على زيادة التدفق السياحي الخليجي لعاصمة الإمارات أبوظبي بفضل العرض الذي أطلقته روتانا.

والذي يمتاز بدرجة عالية من التناغم الذي يجمع بين الاقامة المريحة والتسلية والتشويق، والذي يتم الترويج له في المنطقة عبر خطط تسويقية موجهة للشباب والعائلات في دول الخليج العربي.

وسيشمل الاتفاق نزلاء فنادق روتانا في أبوظبي الشاطيء روتانا خالدية بالاس ريحان من روتانا بارك روتانا بارك أرجان جزيرة ياس روتانا وسنترو جزيرة ياس.

واستضافت أبوظبي في الآونة الأخيرة عددا كبيرا من النشاطات الثقافية والأحداث المهمة التي تشكّل عامل جذب سياحي مهما، ودافعا قويا لقطاع الفنادق في الإمارة، أهمّها سباق الفورمولا واحد الذي أقيم للسنة الثانية على التوالي، وافتتاح عالم فيراري أبوظبي.

إلى جانب هذين المعلَمين تضمّ هذه الامارة مرافق جذابة ومتنوعة، كالعديد من مراكز التسوق والحديقة المائية والمارينا وملاعب الغولف، وكلّها تدور في الفلك نفسه، إذ إنها تستقطب أعدادا متزايدة من السياح لتعزيز مكانة هذه الامارة لتصبح الوجهة الأولى في المنطقة.

ولتصبح مقصدا جذابا لعشاق السرعة والسيارات التي تمتاز بتكنولوجيا متطورة ولمتتبعي الموضة ومحبي الحفلات الموسيقية والعائلات من كل أنحاء العالم، الأمر الذي يؤكده ارتفاع أعداد الوافدين في موسم الفورمولا واحد الى أكثر من 60 ألف زائر.

وتلبية لهذا التدفق السنوي للسياح وتقاطرهم الى أهم الوجهات السياحية في المنطقة، طوّرت روتانا خدماتها ومنشآتها بشكل يسمح لها باستيعاب هذه الأعداد الهائلة والمتزايدة اكثر من أي وقت مضى.

وتدير روتانا حالياً مجموعة من 70 فندقاً تنتشر في كل أنحاء الشرق الأوسط، وتحتلّ فنادقها في أبوظبي مواقع استراتيجية تناسب متطلبات رجال الأعمال وأذواق العائلات والسياح على حد سواء.

إذ يبلغ عدد الغرف التي تقدّمها فنادق روتانا العشرة مجتمعة في إمارتي أبوظبي والعين أكثر من ثلاثة آلاف غرفة فندقية، علما بأن هذا الرقم سيرتفع الى أكثر من أربعة آلاف غرفة بحلول العام 2014 مع الافتتاحات المقررة.

وقال الرئيس التنفيذي للعمليات في روتانا عمر قدوري: ستوفّر روتانا وحدها 29 في المئة من الغرف الفندقية في أبوظبي، مما يجعلها المساهم الأكبر والأهم في عالم الضيافة في هذه الإمارة بفضل استيعابها التدفق الهائل والمتزايد سنة بعد سنة للسياح والزوار.

أبوظبي- «البيان»