أطلقت شركة أيون هيويت دراسة عن أفضل أرباب العمل في الشرق الأوسط لعام 2011 - أكبر مشروع بحثي للموظفين ودراسة لممارسات السوق يتم تنفيذها في الشرق الأوسط. كان أكثر من 100 مؤسسة مشهورة من المنطقة في دراسة 2009.

وتوفر دراسة أفضل رب عمل فكرة حول مدى الترابط بين الممارسات الإنسانية وفاعلية الأعمال التجارية وبالتالي يمكن للمؤسسة الاستفادة من تلك المعلومات في منهجها الخاص، وستحدد لائحة الممارسات لعام 2011 ضمن دراسة أيون هيويت لأفضل أرباب العمل في الشرق الأوسط.

وتعتبر هذه الدراسة جزءاً من دراسة أفضل أرباب عمل أيون هيويت في آسيا والمحيط الهادئ لعام 2011، والتي تشمل 11 سوقاً بما في ذلك استراليا ونيوزيلندا والصين وهونج كونج والهند وأندونيسيا واليابان وكوريا وماليزيا وسنغافورة وتايلاند.

في الشرق الأوسط، وبهدف تطوير هذه الدراسة دخلت أيون هيويت في شراكة مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم في دبي والغرفة الأميركية في مصر وجمعية البحرين للمصارف وجامعة الملك فهد للمعادن والبترول في الرياض.

وقال سامر مارديني، الرائد في مجال حلول المواهب والأداء، في أيون هيويت الشرق الأوسط وجنوب آسيا: نجحت الدراسة الأولى لأفضل أرباب العمل في الشرق الأوسط لعام 2009 بتمثيل وجهات نظر أكثر من 150 ألف موظف في منطقة الشرق الأوسط.

وهو ما جعل من هذه الدراسة أكبر مشروع بحث للموظفين على مستوى الشرق الأوسط. لن تركز دراسة العام 2011 على كيفية تعزيز المؤسسات والشركات لنتائج العمل من خلال موظفيها فقط ولكن ستركز أيضاً على كيفية نجاح الأفضل خلال مرحلة الركود الاقتصادي.

وفي الوقت الذي تكشف فيه الدراسة عن كيفية تحقيق الشركات الشرق أوسطية للميزة التنافسية الحقيقية من خلال موظفيها، تشير الدراسة أيضاً إلى تلك الشركات التي تشق طريقها لتصبح ضمن قائمة أفضل أرباب العمل.

ونحن نتوقع أن تعزز هذه الدراسة معايير ممارسات الناس في الشرق الأوسط - لتجعل من هذه المنطقة مكان عمل أفضل.

دبي- «البيان»