كشفت إحصاءات حديثة أنّ إنتاج الشرق الأوسط من الألمنيوم الأولي بلغ نحو 3 ملايين طن أي ما يعادل 5 .6% من إجمالي الإنتاج العالمي في العام 2009 ما ساهم إلى حدّ كبير في تعزيز مكانة المنطقة كواحدة من أبرز الوجهات المنتجة للألمنيوم في العالم.

وشهد قطاع الألمنيوم في دول الخليج نمواً متسارعاً حيث تضاعف معدل إنتاج الألمنيوم ليصل إلى 8 .1 مليون طن حالياً مقارنةً بالعام 2000. ودفع هذا النمو المطّرد المنتجين والمعنيين بقطاع الألمنيوم في الخليج مؤخّراً إلى تأسيس المجلس الخليجي للألمنيوم لتطوير وحماية مصالح هذه الصناعة في المنطقة.

وبالنظر إلى معدل النمو الحالي في قطاع الألمنيوم تمتلك منطقة الخليج إمكانات كبيرة لزيادة الإنتاج السنوي من الألمنيوم ليصل إلى 6 ملايين طن متري في المستقبل القريب.

وفي ظل وجود المصاهر الجديدة وخطط التوسع الحالية التي يجري تنفيذها على مستوى خطوط الأنابيب ستتمكن المنطقة من إنتاج نحو 9 طن متري من الألمنيوم أي ما يعادل 12% من إجمالي الإنتاج العالمي بحلول العام 2020.

ويأتي هذا النمو نتيجة لوجود محركين أساسيين يتمثلان في سهولة الوصول إلى المواد الخام الرخيصة والقرب من أسواق الألمنيوم الرئيسية في أوروبا والولايات المتحدة والشرق الأقصى.

وسيحظى رواد قطاع الألمنيوم في منطقة الخليج بفرصة مناقشة أبرز القضايا الرئيسية والإتجاهات السائدة ضمن قطاع الألمنيوم فضلاً عن تبادل الآراء ودراسة الإستراتيجيات التي من شأنها زيادة الحصة السوقية للشركات الخليجية في الأسواق العالمية .

وذلك خلال الدورة الثانية من معرض ألمنيوم دبي المقرر إنعقاده في الفترة بين 9 و11 مايو 2011 في قاعات الشيخ سعيد رقم 2 و3 في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض ويعتبر هذا الحدث الذي يقام مرة كل عامين أحد أبرز المعارض المتخصصة في مجال استثمارات وتقنيات ومنتجات الألمنيوم في الشرق الأوسط.

وقال طارق علي مدير معرض ألمنيوم دبي في شركة ريد للمعارض إن إنجاز كافة مراحل بناء المصاهر الجديدة في منطقة الخليج العربي الذي يعزز انتاج الألمنيوم يشكل دفعا كبيرا باتجاه تطوير صناعات يرتبط انتاجها بمادة الألمنيوم ويفتح افقا جديدة للمستثمر العربي أو الدولي لإستشرافها.

وتأتي أهمية معرض دبي للألمنيوم من أهمية مواكبة هذه الفرص و الأفق الاستثمارية من خلال وجود رواد هذه الصناعة من مختلف أنحاء العالم ومشاركتهم ضمن فعاليات المعرض.

دبي- «البيان»